ممثل جبهة البوليساريو بفرنسا يدعو باريس إلى لعب دور شجاع إيجابي في قضية الصحراء الغربية

15
ممثل جبهة البوليساريو بفرنسا يدعو باريس إلى لعب دور شجاع إيجابي في قضية الصحراء الغربية
ممثل جبهة البوليساريو بفرنسا يدعو باريس إلى لعب دور شجاع إيجابي في قضية الصحراء الغربية

أفريقيا برس – الصحراء الغربية. دعا ممثل جبهة البوليساريو بفرنسا، محمد عالي الزروالي، باريس إلى لعب دور إيجابي في قضية الصحراء الغربية، والتخلي عن دعم السياسة التوسعية المغربية، مدينا في السياق ذاته تقاعس المنظم الدولي في تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية.

وفي تدخلات له أمام عمد بلديات ورؤساء مجالس ونشطاء أحزاب سياسية فرنسية بعديد المدن قال الدبلوماسي الصحراوي: “أن فرنسا لا يجب أن تكون داعمة للاحتلال وأن موقفها من النزاعات المصنفة ضمن دائرة تصفية الاستعمار يجب أن يحكمها الضمير والأخلاق وسيكون من العار أن تدعم جمهورية ديمقراطية حلا يناقض قوانين الشرعية الدولية ويدعم التوسع”.

وفي تدخل له أمام المسؤولين بمدينة ريزي، قال ممثل جبهة البوليساريو بفرنسا أن هذه المدينة تحديدا كانت من أول المدن الفرنسية التي رافقت الشعب الصحراوي وقضيته العادلة، مشيرا إلى أن دعم ممثلي الشعب الفرنسي لقطاعات مثل قطاع الطفول هو دعم للمستقبل وبالتالي هو مساهمة هامة في بناء الإنسان الصحراوي وأجيال الصحراويين “ليتمكنوا من تكوين أنفسهم في مجتمع يحظى بالاحترام ودولة ستكون نموذجية في منطقتنا والعالم”.

وأضاف أن رسل السلام الصحراويين ولدوا في اللجوء لكن آباءهم وأجدادهم شردوا من أرضهم بسبب الاحتلال وعلى المجتمع الدولي أن يكون جديا في تطبيق الشرعية الدولية، مذكرا بأن الشعب الصحراوي هو في عملية دفاع عن النفس بالطرق الشرعية بعد أن أجبر على العودة للكفاح المسلح إثر الخرق المغربي لوقف إطلاق النار 13 نوفمبر – تشرين الثاني 2020.

ورغم أنه شعب -يضيف الزروالي- لا يحب الحرب لكنه سيظل يدافع عن نفسه وأرضه الى أن يحقق كل أحلامه في الحرية والاستقلال وذلك بمرافقة أحرار العالم.

وشدد ممثل الجبهة بأنه على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولية طول الانتظار بعدم جديته في تطبيق القانون والشرعية الدوليين، وهو تقاعس مفرط وغير مقبول بالرغم من توقيع طرفي النزاع على مسار للتسوية السلمية برعاية أممية خرق لاحقا من طرف الاحتلال.

ووجه محمد عالي الزوالي دعوة للحكومة الفرنسية بعدم لعب دور سلبي في القضية الصحراوية، قائلا أن “السلام يخدم الجميع بما في ذلك طرفي النزاع ودول المنطقة وأوروبا والعالم وبالعكس فإن السياسات التوسعية والعدوانية لا تخدم الاستقرار وهي تقوض جهود التطور وفرص احلال السلام والتنمية والشراكة والتعاون في عالم تطبعه تحديات سياسية واقتصادية ومناخية جمة”.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصحراء الغربية اليوم عبر موقع أفريقيا برس