الحرب “ستتصاعد بكل أساليبها ضد الاحتلال المغربي دفاعا عن الحقوق المشروعة للشعب الصحراوي”

4
الحرب
الحرب "ستتصاعد بكل أساليبها ضد الاحتلال المغربي دفاعا عن الحقوق المشروعة للشعب الصحراوي"

افريقيا برسالصحراء الغربية. أكد الوزير الصحراوي لشؤون الارض المحتلة و الجاليات, محمد الولي أعكيك, أن “الحرب ستتصاعد بكل أساليبها و بكل طرقها ضد الاحتلال المغربي, بعدما أظهر هذا الاخير نواياه في ابادة الشعب الصحراوي”, مشددا على حتمية مواصلة الشعب الصحراوي الدفاع عن حقه المشروع ووجوده على أرضه.

و أوضح أعكيك, يوم الخميس في تصريح ل(واج), أن “الحرب ستستمر و ستتصاعد ضد الاحتلال المغربي يوما بعد يوم, و هذا ما سيلجأ اليها الشعب الصحراوي في المدن المحتلة بكل تأكيد لمواجهة حملة القمع الانتقامية المتواصلة التي يشنها الاحتلال المغربي ضد الشعب الصحراوي للقضاء عليه”, مستنكرا تجاهل المجتمع الدولي ازاء ما يحدث في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية, و عجزه “في حماية حقوق الانسان و الشرعية الدولية”.

و أضاف, أن الشعب الصحراوي في المناطق المحتلة “يتعرض من جديد لحملة قمع انتقامية و لمواجهة الاعتداء المغربي الوحشي ليس أمامه سوى المقاومة بكل الطرق وبكل الاساليب المتاحة له للدفاع عن حقه في الحياة, و عن حقه في الوجود و عن حقه في ممارسة سيادته على أرضه”.

و حذر الوزير الصحراوي من “صمت المنظمات الدولية لحقوق الانسان و الجمعية العامة للأمم المتحدة و مجلس الامن الدولي و كل الاحرار و المدافعين عن الحق والعدالة عبر العالم”, و التي كمال قال “لم تحرك ساكنا و تقف تتفرج على الجريمة النكراء التي يقترفها الاحتلال المغربي في حق الصحراويين في المدن المحتلة”.

و لدى تطرقه الى وضعية حقوق الانسان, أشار المسؤول الصحراوي الى معاناة المناضلين و الناشطين في المدن الصحراوية المحتلة و المعتقلين في السجون المغربية و كل المجتمع بكل فئاته التي أصبحت هدفا للمطاردة اليومية للاحتلال المغربي”.

و قال في هذا الصدد, أن “الاحتلال المغربي حوّل المدن الصحراوية المحتلة و منازل المواطنين الى سجون, وشدد حملة القمع و الحصار على الناشطين البارزين و عائلات المعتقلين و في كل الاتجاهات, والى درجة لا يمكن ان يتصورها أحد”.

و لفت الوزير الصحراوي, الى “حالة المناضلة الصحراوية سلطانة سيدابراهيم و شقيقتها الواعرة خيا و عائلتهما التي تواجه قمع الامن المغربي الشرس”, معتبرا أن المناضلة سلطانة خيا “رمز للمقاومة و التصدي” لاستماتتها في الدفاع عن القضية الوطنية الصحراوية, و مناهضة الاحتلال المغربي في الجزء المحتل من الصحراء الغربية.

و أبرز, أنه “بهذه الممارسات, فأن الاحتلال المغربي يحاول بكل تأكيد القضاء على فكرة المقاومة و القضاء على أرواح و أجسام المقاومين الصحراويين في هذه المناطق دون استثناء في العمر و لا في الجنس, كما يحاول تجويع و قتل كل فكر يقاوم الاحتلال المغربي بفرض الحصار ومنع المراقبين الدوليين من الوقوف على الوضع في المدن الصحراوية المحتلة”.

و على صعيد متصل, أشار الوزير الصحراوي لشؤون الارض المحتلة و الجاليات, الى أنه, “بعد ثلاثين سنة من وقف اطلاق النار بين المغرب و جبهة البوليساريو, ضمن مساعي لايجاد حل سلمي للقضية الصحراوية, وصبر الشعب الصحراوي بمناضلين و ناشطيه في الاراضي الصحراوية المحتلة, و انتهاجهم المقاومة بطرق سلمية و حضارية, فانه يتعرض حاليا لحملة انتقامية منذ 13 نوفمبر الماضي”.

و استذكر في هذا الشأن, “بداية الغزو المغربي و سياسته الإبادية التي مارسها في أراضي الصحراء الغربية أنذاك بدعم سياسي و عسكري و مادي من فرنسا- القوة الاستعمارية- بالدرجة الاولى, و حلف شمال الاطلسي (الناتو) بشكل كامل حيث كان الهدف الاساسي للغازي, هو القضاء على الشعب الصحراوي”.