بعد استضافة زعيم جبهة البوليساريو.. ما مصير علاقات إسبانيا مع المغرب؟

8

يوما بعد يوم تتصاعد الأزمة الدبلوماسية بين المغرب وإسبانيا إثر دخول زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي إلى الأراضي الإسبانية بهوية قيل إنها مزورة.

مصادر حذرت من أن استمرار الأزمة الحالية بين البلدين قد يدفع الرباط إلى وقف التنسيق الأمني والاستخباراتي مع إسبانيا والتعاون في مواجهة الهجرة غير النظامية والحرب على الإرهاب.

في حين توقعت مصادر مغربية أن تذهب الرباط إلى ما هو أبعد من ذلك ، وإعلان تجميد العلاقات ، وهو ما سيكون له تأثيرات سلبية على الشراكة بين البلدين.

وحذرت سفيرة المغرب لدى إسبانيا من أن الأزمة الدبلوماسية بين البلدين ستتفاقم إذا لجأت السلطات الإسبانية إلى إخراج زعيم جبهة البوليساريو من البلاد بنفس الطريقة التي تم إدخاله إليها.

وفي سياق متصل أكد الوزير المغربي السابق ورئيس لجنة الصحراء المغربية في حزب العدالة والتنمية من الرباط مصطفي الخلفي، أن الأزمة بين إسبانيا والمغرب عميقة وحادة ومن الممكن حلها حال توفر الإرادة.

وأوضح الخلفي، خلال تصريحات لبرنامج حصة مغاربية، أن زعيم جبهة البوليساريو أعلن حرب على المغرب ويرسل ميليشياته من أجل استهداف وحدة المغرب.

وأكمل أن المغرب وافقت من قبل على اعتراضات استضافة الانفصاليين كتالونيا احتراما للصداقة والعلاقات مع إسبانيا.

وشدد على أن إسبانيا كان عليها إبلاغ المغرب قبل استضافة إبراهيم غالي احتراما للعلاقات التاريخية بين البلدين.

وأضاف أن إسبانيا تتدعي أنها لم تخبر المغرب لدواعي إنسانية وهو مبرر غير صحيح، مؤكدا أنه من الصعب إعتبار إسبانيا دولة صديقة حال تصاعد الأزمة لذلك على مدريد الحفاظ على العلاقات مع المغرب.

وأشار إلى أن الخارجية المغربية كشفت عن تواطؤ بين جنرلات جزائريين وإسبانيا لإستضافة زعيم جبهة البوليساريو، مطالبا الاتحاد الأوروبي بمحاسبة إسبانيا.