الأسرى المدنيون الصحراويون “مجموعة أگديم إزيك” يتعرضون للتفتيش المهين والاستفزازي من طرف سلطات الاحتلال المغربية

24

الصحراء الغربية – افريقيا برس. تيفلت ( المغرب)– أقدمت الإدارة العامة للسجون المغربية خلال الأيام الماضية على شن عمليات تفتيش ومداهمة لزنازن الأسرى المدنيين الصحراويين ضمن مجموعة “أگديم إزيك”، ويتعلق الأمر بكل من: محمد حسنة أحمد سالم بوريال، المتواجد بالسجن المحلي المغربي “تيفلت2″، وسيد البشير علالي بوتنگيزة، أحمد البشير أحمد السباعي، الحسين بوجمعة المحجوب الزاوي، عبد الله الوالي أحمد رمضان الخفاوني والنعمة عبدي موسى أصفاري المتواجدون بالسجن المركزي بالقنيطرة المغربية.

وفي حدود الساعة الثامنة صباحا من أيام الأربعاء والجمعة 22 و24 يوليو 2020، داهمت مجموعة من الموظفين بالسجون السالفة الذكر زنازن الأسرى المدنيين الصحراويين ضمن مجموعة “أگديم إزيك”، حيث تعمدوا العبث بحاجياتهم الخاصة وإستفزازهم عن طريق البحث والتفتيش الدقيق بداعي إجراءات إحترازية وأمنية في مضمونها التضييق عليهم والمس من كرامتهم داخل السجن.

وعلى الرغم من عدم تلقي الأسرى المدنيين الصحراويين بالسجون المغربية لأية زيارات أسرية أو عائلية منذ تفشي فيروس كورونا المستجد في المغرب لما يقارب الستة أشهر أو أكثر وما صاحب ذلك من إجراءات قاسية وحرمان من الحقوق الأساسية والمشروعة وعلى رأسها التطبيب والعلاج، إلا أن الإدارة العامة للسجون لازالت تتعمد إهانة الأسرى المدنيين الصحراويين والإساءة إليهم عبر حملات التفتيش دون الأخذ بعين الإعتبار العزلة التامة التي يتواجدون عليها على الرغم من عدم توفرهم على أية مواد محظورة أو تخالف نظام القانوني الداخلي المعتمد في سجون الإحتلال المغربية.

ويأتي هذا التفتيش وحملات المداهمة أياما بعد التصريحات التي أطلقها عدد من السجناء المغاربة المفرج عنهم بعد قضائهم مدة العقوبة السالبة الحرية والتي جرى تداولها على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي يروون من خلالها حقائق صادمة عن الظروف الاعتقالية غير الإنسانية التي عاشوها داخل السجون المغربية، بالإضافة إلى كثرة الممارسات غير القانونية وكل أشكال سوء المعاملة والتعذيب، فضلا عن سياسة الإفلات من العقاب التي تعتمدها الدولة المغربية عبر حجب وحفظ كل الشكاوى المقدمة من طرف النزلاء وعدم معاقبة المتورطين فيها.