أفريقيا برس – الصومال. أنهت أثيوبيا تدريبات الدفعة الأولى من الجنود الصوماليين بعد أسابيع قليلة من إرسال أديس أبابا جنود غير مرتبطين ببعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال للمساعدة في المرحلة الثانية من العمليات العسكرية ضد حركة الشباب والتي من المقرر أن تبدأ قريبا في المناطق الوسطى من البلاد.
وتعد هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها إثيوبيا بتدريب جنود من الصومال كجزء من الاتفاقية الثلاثية التي تم توقيعها في وقت سابق بين أديس أبابا ومقديشو وأسمرة.
وفي 5 نيسان / ابريل 2023 أجرى وفد إثيوبي رفيع المستوى برئاسة آدم فرح، نائب رئيس حزب «الازدهار» الحاكم، إلى جانب وزير الدولة الإثيوبي للشؤون الخارجية ميسجانو أرغا، ومسؤولين آخرين، زيارة عمل إلى مقديشو وبحث مع المسؤولين الصوماليين عدة قضايا ثنائية وإقليمية لاسيما في مجال الأمن بالقرن الأفريقي.
وأكد وزير المالية الصومالي عبدي كافان، أن «إثيوبيا تقدم الدعم في تحقيق الاستقرار في الصومال». وأضاف أن «العملية العسكرية الحالية في الصومال والتي تهدف إلى تحرير الدولة بأكملها من الجماعات الإرهابية، تشارك إثيوبيا فيها بنشاط وتساهم عسكرياً في جميع الجهود التي نريد تحقيقها».
وفي بداية 2023، طلب الرئيس حسن شيخ محمود من الدول المجاورة المساعدة في تدريب وتجهيز الجيش الصومالي قبل انتهاء مهمة البعثة الإنتقالية للاتحاد الإفريقي في ديسمبر 2024. حيث وافقت البعثة بالفعل على تقليص عدد قواتها في الصومال بدءًا من يونيو 2023.
وقد كانت إريتريا أول دولة أفريقية تدرب أكثر من 5 آلاف جندي في حين كان من المقرر أن تستقبل 3 آلاف جندي إضافي في مارس 2023، بينما تخرَّج 3 آلاف جندي من أوغندا التي تستقبل أيضًا المزيد من الجنود الصوماليين لمنحهم تدريبات عسكرية.
وقامت القيادة الأمريكية في إفريقيا بتدريب نخبة من القوات الخاصة بمسمى “دنب” مع أكثر من ألفي جندي انخرطوا بالفعل في مهام عسكرية معقدة في جميع أنحاء البلاد. وتقوم تركيا أيضًا بتدريب قوات تدعى “جُرجُر” أو النسر، حيث يشاركون في مهام خاصة أيضًا، لا سيما في الحرب الجارية ضد حركة الشباب.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصومال اليوم عبر موقع أفريقيا برس





