الصومال: شريك استراتيجي لاستقرار البحر الأحمر وخليج عدن

2
الصومال: شريك استراتيجي لاستقرار البحر الأحمر وخليج عدن
الصومال: شريك استراتيجي لاستقرار البحر الأحمر وخليج عدن

أفريقيا برس – الصومال. أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية والتعاون الدولي الصومالي علي محمد عمر، على أن الصومال أصبح عنصرًا محوريًا لاستقرار منطقة البحر الأحمر وخليج عدن، مشددًا على أهمية الأمن والسيادة والتكامل الاقتصادي في حماية سلاسل الإمداد الإقليمية وضمان الأمن الجماعي للدول العربية.

وأشار علي عمر إلى أن موقع الصومال الجغرافي عند مضيق باب المندب يجعل أي اضطراب على سواحله له تأثير مباشر على النقل البحري وأسواق الطاقة والأمن الغذائي، وأن استقرار الصومال يساهم في احتواء التهديدات قبل وصولها إلى شبه الجزيرة العربية، بما يشمل الإرهاب العنيف والقرصنة وشبكات التهريب.

وأكد الوزير أن الصومال أحرز تقدمًا ملموسًا في بناء مؤسسات الدولة، وتطوير القوات الأمنية، وتعزيز الإدارة المالية، مع الحفاظ على سيادة الدولة ووحدة أراضيها، بعيدًا عن الاعتماد على المساعدات الخارجية.

وأشار إلى أن دعم القطاع الأمني والبنية التحتية اللوجستية للصومال يمثل استثمارًا استراتيجيًا في حماية الممرات البحرية، وتعزيز الثقة في الاستثمار، ومنع الاستغلال الخارجي للفراغات الحوكومية. كما شدد على أهمية الدور الاقتصادي للشباب الصومالي، الذي يمتلك طاقات ريادية وشبكات تجارية واسعة في أفريقيا والخليج وأوروبا وأمريكا الشمالية.

وختم علي عمر حديثه بالتأكيد على أن الصومال جاهز ليكون جزءًا من الحل، وأن الدول العربية والمجتمع الدولي أمام مسؤولية العمل وفق هذا الواقع الاستراتيجي قبل أن تستغله جهات خارجية تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصومال عبر موقع أفريقيا برس