أفريقيا برس – الصومال. اقتحم تطبيق “سويت كوين” في الأونة الأخيرة هواتف الصوماليين. وبات الجميع يتسابقون إليه بغض النظر عن مكانتهم في المجتمع أو مهنتهم. ومع انتشاره الواسع في الأوساط الصومالية يبحث الكثير من مستخدمي التطبيق عن المزيد من المعلومات المتعلقة به.
ومنها ماهية تطبيق “سويت كوين” وطريقة استخدامه وإمكانية تحقيق استفادة مادية منه. وفي هذه المقالة نقدم إجابات على هذه الأسئلة وفقًا للموقع الرسمي للشركة وتجارب المستخدمين للتطبيق في الصومال.
في البداية يعتمد تطبيق اللياقة البدنية “سويت كوين” على تتبع خطوات المستخدم. وذلك بهدف مكافئته بنقاط تمكنه من شراء منتجات من مواقع تسوق عالمية مثل أمازون.
وقد أعلنت شركة سويت كوين ومقرها لندن إطلاق عملتها الرقمية “سويت” العام الجاري. ومن المقرر أن تتحول النقاط التي يتم جمعها داخل التطبيق إلى عملة “سويت” الالكترونية فور إطلاقها في أسواق البورصة الرقمية.
وكشف العديد من المستخدمين للتطبيق في منصات التواصل الاجتماعي عن تجربتهم الناجحة وكيفية حصولهم على الأموال. وهنا، يتبادر إلى الذهن تساؤلات عدة حول المكاسب التي تحصل عليها الشركة من التطبيق.
ولتوضيح ذلك، يتعين علينا أن نتطرق إلى كيفية ربح الشركة أموالًا طائلة مستفيدة من التسويق شبه المجاني الذي يقوم به المستخدمون في منصات التواصل الاجتماعي.
وتقوم الشركة بجني الأموال بشكل مباشر عن طريق الإعلانات التي تظهر على التطبيق، خصوصًا بعد انتشاره الواسع. لتقوم بعد ذلك بتوزيع القليل من أموال الإعلانات على شكل نقاط للمستخدمين.
بينما تكمن إحدى سلبيات التطبيق في انتهاكه للخصوصية، وذلك عبر الاحتفاظ بالمعلومات الخاصة بالمستخدم. ويؤكد التطبيق بشكل واضح أنهم سيقومون باستخدام معلومات العميل سواء للتواصل معه بشكل خاص أو لأسباب أخرى لم يتم الإفصاح عنها.
كما يؤثر “سويت كوين” بالسلب أيضًا على بطارية الهاتف. وقد أكد العديد من المستخدمين للتطبيق في الصومال أنهم قد تحصلوا على عوائد مادية مرضية. وذلك عبر ممارسة الرياضة أو دعوة الآخرين إلى التسجيل في التطبيق.
بينما لم تخلو تجارب المستخدمين من الحوادث الطريفة. حيث قام بعضهم بتعليق هواتفهم على المراوح المنزلية، ليقوم التطبيق باحتساب لفات المراوح كخطوات؛ ويحول تلك الخطوات إلى عملات رقمية تقديرًا لمجهوداتهم!
ويمكن استخراج تلك العملات بتحويلها إلى “باي بال” ثم إرسالها إلى حساب بنكي. أو التبرع بالنقاط لعدد من المشاريع الخيرية التي يدعمها التطبيق. بينما أبدى الكثير من المستخدمين في الصومال استيائهم بسبب صعوبة استخراج العملات المتراكمة في حساباتهم.
وذلك نتيجة ضعف خدمة الباي بال في الصومال. وتوقف باي بال خدماتها في الصومال بين الحين والآخر. كما اشتكى العديد من المواطنين الصوماليين من استحواذ الشركة على مبالغ مادية قاموا بوضعها في حساباتهم.
وتعد هذه الخطوة العائق الوحيد أمام المتواجدين في الصومال لجني المال من التطبيق. على أمل أن يقوم الأخير بتوفير وسيلة جديدة أكثر أمنًا تمكن المستخدمين من استخراج مكافآتهم المالية.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصومال اليوم عبر موقع أفريقيا برس