القوات المسؤولة عن أمن العاصمة.. أداء متميّز أم عبء إضافي على المدينة؟

73
القوات المسؤولة عن أمن العاصمة.. أداء متميّز أم عبء إضافي على المدينة؟
القوات المسؤولة عن أمن العاصمة.. أداء متميّز أم عبء إضافي على المدينة؟

أفريقيا برس – الصومال. شارك الرّئيس الصومالي السيد الدّكتور حسن شيخ محمود في الـ 19/مارس_آذار/2023م، حفل تخريج وحدات من الجيش الصومالي في العاصمة الأوغندية “كمبالا”، وأبلغهم بأنهم سينضمون إلى القوات المسؤولة عن أمن العاصمة “مقديشو”.

وبعد أيام من هذه المناسبة، تم نقل هؤلاء الجنود إلى الصومال، وتمركزوا في معسكر “هيل ويني” الواقع في الطريق بين العاصمة “مقديشو” ومدينة “بلعد” في محافظة شبيلي الوسطى بولاية هيرشبيلي وسط الصومال.

في الـ 7/أبريل_نيسان/2023م، زار الرئيس الصومالي هذه القوات بمقر إقامتهم في معسكر “هيل ويني” وألقى لهم خطابا تحريضيا قال فيه: “أنتم مسؤولون عن أمن العاصمة. صحيح أنكم شرطة عسكرية، لكنكم تتصرفون الآن كشرطة فقط، توفّرون الأمن للأم الصومالية الخائفة، وللتاجر الصومالي الّذي لا يأمن على تجارته. وتبدّدون التهديدات الموجهة لشيوخ العشائر ووجهاء أعيان المجتمع ومصلحيه…”.

تكلّفت شركة مستقبل ميديا الكشف عن مدى إنجاز هذه القوات بعد توليها لأمن العاصمة، وقياس مستوى أدائه في المسؤوليات الأمنية المنوطة بهم، فاتّصلت ببعض قرائها تستسفرهم عن انطباعهم إزاء أداء هذه القوات، والّذين –أي القراء- بدورهم أن أمن العاصمة تحسّن بعد توليه لهذه القوات، حيث أدى سكان العاصمة بأمن وأمان عباداتهم في شهر رمضان المبارك.

إن المتجول بالطرق الرئيسية والشوارع الفرعية بالعاصمة مقديشو يشاهد قوات حكومية بزي عسكري، تقوم بعلميات أمنية مثل إجراء تفتيشات بمختلف وسائل النقل المستخدمة في البلاد.

هذا، وتجدر الإشارة إلى أن العاصمة “مقديشو” شهدت انفلاتا أمنيا ملحوظا منذ إعادة انتخاب السيد حسن شيخ محمود في الـ 15/مايو_أيار/2022م، رئيسا للبلاد، غير أن الجهود الأمنية والعمليات العسكرية التي تنفذها القوات الحكومية داخل العاصمة وخارجها لاستتاب أمن العاصمة مقديشو بشكل خاص، وأمن البلاد بشكل عام.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصومال اليوم عبر موقع أفريقيا برس