أفريقيا برس – الصومال. يحذر خبراء الصحة من اتخاذ خطوة أصبحت شائعة حاليا بين العديد من الناس مع ارتفاع أسعار البيض، نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية، وهي اللجوء إلى تربية الدجاج داخل المنازل.
تؤكد عالمة الأوبئة في خدمة الاستخبارات الوبائية، التابعة لمراكز الأمراض والسيطرة عليها في أمريكا، كاثي بينيديكت، أن الدجاج الذي يتم تربيته في الفناء الخلفي بالمنازل قد يحتوي على عدوى السالمونيلا، التي تكمن في برازها وعلى أجسامها، حتى وهي في حالة نظيفة وصحية، وفقا لشبكة “سي إن إن” الأمريكية.
وتابعت موضحة أن بكتيريا السالمونيلا فد تتواجد داخل الجهاز الهضمي للدواجن أو على منقارها أو قدمها أو ريشها، ومن الممكن أن تنتقل إلى ملابس الإنسان الذي يتعامل معها أو يديه أو حتى حذائه.
كما نوّهت كاثي بينيديكت من أن العام الماضي وحده شهد إصابة ما لا يقل عن 1200 شخص بعدوى السالمونيلا، وجرى نقل ما لا يقل عن 225 شخصا إلى المستشفى، وتم تسجيل حالتي وفاة مرتبطة بدواجن الفناء الخلفي للمنازل.
وعدوى السالمونيلا هي نوع من البكترييا، وتسمى العدوى السالبة، ولديها أكثر من 2000 نوع، وهي من مسببات الإسهال الذي يعتبر عرض لأمراض كثيرة، ويصيب الأطفال بشكل أكبر لعدة عوامل وهذا بسبب ضعف جهاز المناعة لديهم.
6 نصائح للتعامل مع دجاج الفناء الخلفي بطريقة سليمة
أوضحت كاثي بينيديكت ومراكز الأمراض والسيطرة عليها في أمريكا عدة خطوات للتعامل مع الدجاج الذي يتم تربيته في الفناء الخلفي للمنازل بطريقة لا تسبب الإصابة بعدوى السالمونيلا:
1) عدم احتضان الدجاج أو تقبيله
2) عدم الشرب أو تناول الطعام في محيط الدجاج
3) إبعاد الأشخاص الذين يعانون من نقض المناعة عن دجاج الفناء الخلفي، مثل المصابين بالسكري، والسرطان، وأمراض الكلى أو الكبد، وكذلك الأطفال الصغار
4) إبقاء الدجاج ومستلزماته في الفناء الخلفي وخارج المنزل
5) الاحتفاظ بـ”أحذية حظيرة” عند التعامل مع الدجاج
6) غسل اليدين دائما بعد لمس الدجاج، وتعقيمها بمعقم قبل الدخول إلى المنزل
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصومال اليوم عبر موقع أفريقيا برس





