الحكومة تنفي تقارير أشارت إلى إمكانية سيطرة الشباب على مقديشو

0
الحكومة تنفي تقارير أشارت إلى إمكانية سيطرة الشباب على مقديشو
الحكومة تنفي تقارير أشارت إلى إمكانية سيطرة الشباب على مقديشو

أفريقيا برس – الصومال. رفضت الحكومة الفيدرالية الصومالية رفضا قاطعا التقارير المتداولة التي تزعم إمكانية سيطرة حركة الشباب على مقديشو، قائلة إن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة وتتجاهل التقدم الأمني الملحوظ الذي تحقق في العاصمة.

وفي حديثه، نفى علي عمر “علي بلعد”، وزير الدولة للشؤون الخارجية والتعاون الدولي، هذه الشائعات ووصفها بأنها مضللة وبعيدة عن الواقع الراهن على الأرض.

وأقرّ الوزير بأن حركة الشباب لا تزال قادرة على شن هجمات في مقديشو، لكنه شدد على أن الجماعة تفتقر إلى القدرة والدعم والقوة العملياتية اللازمة للسيطرة على العاصمة بالطريقة التي شهدتها كابول عام 2021 أو دمشق عام 2024، عندما سقطت حكومة بشار الأسد.

وقال علي بلعد: “مقديشو ليست كابول عام 2021، وليست دمشق عام 2024”. أمن العاصمة بيد الحكومة الفيدرالية وأجهزتها الأمنية. الحياة تتحسن باستمرار، وحركة الشباب لا تحظى بدعم شعبي.

وعزا الوزير استقرار مقديشو إلى التعاون الوثيق بين الحكومة الصومالية وسكان المدينة، مشيرا إلى أن السكان قد تعافوا بشكل ملحوظ من سنوات من المعاناة، وأصبحوا الآن أكثر قدرة على الصمود في وجه استغلال المتطرفين.

وأضاف الوزير أن حركة الشباب غالبا ما تحاول استغلال الخلافات السياسية داخل البلاد لشن هجمات، لكنه أصرّ على أن هذه الأساليب لا تؤدي إلى سيطرة إقليمية أو نفوذ واسع النطاق.

تشير التقييمات الأمنية الأخيرة إلى تقدم ملحوظ في الحد من النشاط الإجرامي ومنع وقوع هجمات كبرى في مقديشو. وقد كثّفت الأجهزة الحكومية عملياتها، ووسّعت شبكاتها الاستخباراتية، وعززت التنسيق بين مختلف فروع الأمن.

تسلط التقارير الصادرة عن المؤسسات الأمنية الضوء على الاحتواء الفعال للتهديدات، وتشيد بالقوات الفيدرالية في الحد من حركة الخلايا المتطرفة ومرونتها العملياتية داخل المدينة وحولها.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصومال عبر موقع أفريقيا برس