أفريقيا برس – الصومال. أصدرت وزارة الدفاع الوطني التركية بيانًا رسميًا أوضحت فيه طبيعة وملكية الطائرات القتالية المنتشرة مؤخرًا في العاصمة الصومالية مقديشو، مؤكدة أنها أصول عسكرية تركية خالصة ولا تتبع القوات المسلحة الصومالية.
وجاء في البيان، الصادر بتاريخ 4 فبراير 2026 من أنقرة، أن الطائرات المعنية مملوكة بشكل حصري لسلاح الجو التركي، ولم يتم بيعها أو التبرع بها أو تأجيرها أو نقل ملكيتها بأي صيغة إلى الحكومة الفيدرالية الصومالية.
وأكدت الوزارة أن هذه الطائرات متمركزة داخل قاعدة “توركسوم” العسكرية للتدريب في مقديشو، وتخضع بالكامل لسلطة وقيادة وتحكم القوات المسلحة التركية، مشددة على أن السيطرة التشغيلية عليها تظل بيد العسكريين الأتراك في جميع الأوقات.
وبحسب البيان، يقتصر انتشار الطائرات على مهام محددة تتمثل في حماية المنشآت والأفراد الأتراك، إضافة إلى دعم أنشطة التدريب والتعاون العسكري التي تنفذها القوات المسلحة التركية في إطار اتفاقيات التعاون الثنائي بين البلدين.
وشددت أنقرة على أن الحكومة الصومالية لا تمتلك أي صلاحية تشغيلية أو مسؤولية قيادية أو دور في اتخاذ القرار بشأن هذه الطائرات، موضحة أنها لا تُعد جزءًا من القوات المسلحة الوطنية الصومالية.
ويأتي هذا التوضيح في ظل تداول معلومات وتساؤلات بشأن طبيعة انتشار الطائرات في مقديشو، حيث حرصت وزارة الدفاع التركية على تأكيد الوضع القانوني والتشغيلي للأصول العسكرية المنتشرة ضمن إطار التعاون الدفاعي القائم بين أنقرة ومقديشو.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصومال عبر موقع أفريقيا برس





