إتحاد مجالس علماء الصومال يعلن رفضه القاطع للتدخل الإسرائيلي

3
إتحاد مجالس علماء الصومال يعلن رفضه القاطع للتدخل الإسرائيلي
إتحاد مجالس علماء الصومال يعلن رفضه القاطع للتدخل الإسرائيلي

أفريقيا برس – الصومال. أعلن اتحاد مجالس علماء الصومال، في بيان صحفي صدر اليوم من العاصمة مقديشو، رفضه القاطع لأي تدخل إسرائيلي في الشأن الصومالي، مؤكدًا أن وحدة الصومال مبدأ شرعي ووطني راسخ لا يقبل المساس أو المساومة.

وأوضح البيان أن علماء الصومال، بمختلف تجمعاتهم وروابطهم، يجمعون على رفض جميع المحاولات الرامية إلى تقسيم البلاد، بما في ذلك التدخلات الخارجية التي تخالف القوانين والمواثيق الدولية، ولا تستند إلى أي أساس قانوني أو شرعي.

وأكد الاتحاد وقوفه صفًا واحدًا إلى جانب الدولة الصومالية في مواجهة مشاريع التقسيم، مشددًا على أن أقاليم الشمال الغربي جزء لا يتجزأ من جمهورية الصومال التي توحدت عام 1960، داعيًا إلى حل الخلافات السياسية عبر حوار وطني شامل بعيدًا عن أي مسارات تمس وحدة البلاد وسيادتها.

وأعرب علماء الصومال عن شكرهم وتقديرهم للدول الشقيقة والصديقة التي ساندت وحدة الصومال وحفظت سيادته، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، وتركيا، وقطر، وجيبوتي، والصين، وغيرها من الدول الداعمة للشرعية الصومالية.

وأشار البيان إلى أن ما يُثار حول محاولات السيطرة على الموانئ والممرات المائية الحيوية، خاصة ميناء بربرة وخليج عدن وباب المندب، يهدف إلى التحكم في طرق الملاحة الدولية، محذرًا من خطورة هذه المخططات على الأمن القومي الصومالي والإقليمي.

كما شدد الاتحاد على أن أي محاولة لاستخدام الأراضي الصومالية منطلقًا لتهديد دول عربية وإسلامية، أو توطين الفلسطينيين قسرًا على أراضيها، تُعد محرمة شرعًا ومرفوضة دستورًا وقانونًا.

وجدد اتحاد مجالس علماء الصومال رفضه لأي ارتباط بما يُعرف بـ“اتفاقيات أبراهام”، معتبرًا أنها تمثل تطبيعًا مع الاحتلال وتتعارض مع العقيدة الإسلامية وموقف الأمة من قضية فلسطين والقدس.

وفي ختام البيان، دعا الاتحاد القيادات السياسية والاجتماعية والدينية إلى توحيد الصفوف وتجاوز الخلافات الداخلية، مطالبًا الحكومة الصومالية بتهيئة الأجواء لإطلاق حوار وطني شامل يحفظ وحدة البلاد وسيادتها ويصون استقلالها.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصومال عبر موقع أفريقيا برس