أفريقيا برس – الصومال. ألقى رئيس وزراء جمهورية الصومال الفيدرالية، حمزة عبدي بري، كلمة تاريخية خلال الجلسة الافتتاحية للمعرض السابع للتعاون بين الصين والدول العربية، المنعقد بمدينة ينتشوان، استعرض فيها رؤية الصومال المستقبلية ودورها الاستراتيجي في تعزيز التكامل الإقليمي والدولي.
وأكد دولة رئيس الوزراء في كلمته أن الصومال دخلت مساراً جديداً من التنمية يقوم على ترسيخ دعائم السلام والاستقرار، وإطلاق إصلاحات تشريعية، وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار، مشدداً على أن الحكومة الفيدرالية تضع نصب عينيها تعزيز الشراكات الاقتصادية مع مختلف الدول الصديقة.
وقال دولته: “إن الصومال تسعى لتكون مركزاً استراتيجياً يربط أفريقيا بآسيا، مستفيدة من موقعها الجغرافي المتميز ومواردها الطبيعية الوافرة، كما نركز على تطوير التعاون في مجالات الطاقة، الزراعة، الثروة السمكية، البنية التحتية، والتكنولوجيا الحديثة.”
وأشار رئيس الوزراء إلى أن حجم التبادل التجاري بين الصومال وجمهورية الصين الشعبية شهد نمواً ملحوظاً خلال العام الماضي بنسبة 20%، وهو ما يعكس عمق الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
كما استذكر دولة رئيس الوزراء جذور العلاقات التاريخية التي تربط الشعبين، مذكراً بأن الصومال كانت أول دولة أفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين في عام 1960، مؤكداً أن هذا الإرث العريق يشكل أساساً صلباً لتعزيز التعاون في المرحلة المقبلة.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصومال عبر موقع أفريقيا برس