أفريقيا برس – الصومال. أشاد فهد ياسين حاجي طاهر، مستشار الأمن القومي الصومالي السابق،والمدير العام لجهاز المخابرات والأمن الوطني الصومالي الأسبق بكل الجهود التي ساهمت في إعادة تسليط الضوء على القضية الصومالية في العالم العربي، بعد ثلاثة عقود شهدت فيها البلاد مؤامرات دولية وروايات مصطنعة سادت فيها تفسيرات سطحية مثل الحروب الأهلية، والمجاعات، وقضايا القراصنة.
وأوضح فهد حاجي أن الاعتراف المزعوم بأرض الصومال كشف حقيقة الصراع وتعقيداته، مؤكداً على أن الأزمة الحالية لم تعد مجرد صراع داخلي، بل أصبحت جزءاً من صراع دولي له أبعاد جيوسياسية تشمل المواقع الاستراتيجية، والأمن المائي، والسيطرة على الموارد، والتحكم في باب المندب والممرات البحرية الحيوية.
وأشار إلى أن الأمن في الشرق الأوسط أصبح مرتبطاً بشكل مباشر بأمن الصومال، وأن استقرار البحر الأحمر والمحيط الهندي مرتبط بسلامة القرن الأفريقي والقرن العربي، بما في ذلك اليمن والصومال.
وأضاف فهد حاجي بأن الصوماليين، رغم محدودية الموارد، لم يستطيعوا تسويق قضيتهم للعالم بهذه الدقة والعمق إلا بعد هذه الأحداث، موجهًا شكره حتى لأولئك الذين سعوا للإضرار بالبلاد، لأن أفعالهم ساهمت بلا قصد في كشف الحقائق.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصومال عبر موقع أفريقيا برس





