محاكم شعبية تلاحق فرماجو وخيري في الصومال..ما لسبب؟

4
محاكم شعبية تلاحق فرماجو وخيري في الصومال.. سجل حافل بالجرائم والانتهاكات وحملات انتخابية تنذر بالهزيمة
محاكم شعبية تلاحق فرماجو وخيري في الصومال.. سجل حافل بالجرائم والانتهاكات وحملات انتخابية تنذر بالهزيمة

أفريقيا برس – الصومال. الصومال اليوم – تقرير خاص

بعد يوم من السخرية العارمة التي اشعلت الشارع الصومالي على خلفية إعلان الرئيس المنتهية ولايته محمد عبدالله فرماجو حملته الانتخابية ونشر صورة دعائية له تحمل شعار “التغيير” وصور جانبية لاظهار انجازاته الوهمية، أطل اليوم الحليف الاستراتيجي لفرماجو والرجل البديل الذي تعقد عليه قطر آمالها لاستمرار إحكام سيطرتها على مفاصل الحكم في الصومال، حسن علي خيري أطل بإثارة جديدة معلنا على إطلاق برنامجه الانتخابي تحت شعار “الرؤية والتنمية”، ليزيد الطين بلة بحديثه عن رؤية يفتقدها وتنمية لا يجيد ابجدياتها وفاقد الشي لا يعطيه، والتجريب بالمجرب الفاشل خطأ فادح.

إعلان خيري اليوم بتغريدة على صفحته تويتر أثار جدلا واسعا في الوسط الصومالي، وأصبح وجبه دسمه للتندر والسخرية خاصة بعد حديثه عن خدمة الشعب والتنمية التي أكد سياسيون ومراقبون ان خيري لا يعرف من التنمية حتى اسمها والتاريخ دليل دامغ على ذلك، والشعب الصومالي لا يجهل فترة حكمه ورئاسته للحكومة والتي وُصفت بـ”البؤرة السوداء” التي أغرقت الصومال في موج من الظلمات ولم تشهد خلالها الصومال اي شيء من التنمية بل بالعكس كانت فترة فساد وفشل وتدمير كل شيء جميل في الصومال.

وجاء في نص تغريدة خيري: “في التاسع من أيار/ مايو، سأطلق في مقديشو بياني الانتخابي بعنوان “الرؤية والتنمية”، والذي سأترشح فيه للمنصب لخدمة شعب الصومال”.

وقبل ان يجف حبر تغريدة خيري هلت الردود عليها بشكل كاسر وشن الناشطون الصوماليون عليه هجوما لاذعا، ووجد فيها ضحاياه من الابرياء المدنيين ميدانا للمحاكمة الشعبية، في “محكمة الشعب”.

ودشن الصوماليون على شبكات التواصل الاجتماعي حملة واسعة لفضح خيري وحليفه فرماجو وكشفوا فضايحه وانتهاكاته التي ارتكبها اثناء فترة توليه رئاسة الحكومة.

وقال أحد الناشطين مخاطبا خيري” قبل الحديث عن التغيير، رد على الفظائع التي ارتكبتها انت وحكومتك ضد الشعب الصومالي، وما ردك على مجزرة بيدوا واختطاف مرشح الرئاسة مختار روبو؟”.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن الصومال اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here