الصومال – افريقيا برس. هاجم عبد الرحمن فرولي عضو مجلس الشيوخ الصومالي، ورئيس ولاية بونتلاند السابق النظام التعليمي للحكومة الفيدرالية الصومالية، وأشار إلى أن بونتلاند تلتزم بالمعايير العالمية في التعليم، مشيرا إلى أن العديد من الدول تعترف بالشهادات التي تقدمها مؤسسات بونتلاند التعليمية إلى الطلاب.
ووفقا لشبكة العاصمة الإخبارية فإن السيناتور فرولي شكك فيما تداولته وسائل الإعلام من مشاركة 600 طالب من بونتلاند في الامتحانات التي أعدتها وزارة التعليم الفيدرالية التي أكدت أنها لم تمنح شهادات الثانوية إلا للمشاركين في تلك الامتحانات وهو أمر رفضته سلطات بونتلاند، واشار فرولي إلى أن ذلك إذا ثبت سيكون وصمة عار على الطلاب الذين قاموا بذلك.
وحث رئيس بونتلاند السابق الطلاب في الولاية على الصبر وعدم الرضوخ لضغوط وزارة التعليم الفيدرالية والثقة بإدارتهم، واضاف أنهم سيمكنهم الدراسة في كينيا أو إثيوبيا اللتين قال إن اللغات التي يتحدث بها سكانهما أهم من اللغة التركية ، موضحا أنهم ليسوا في حاجة إلى الدراسة في تركيا التي يدرس فيها بعض الطلاب الصوماليين، وتساءل عن الدول التي تتحدث التركية، مشيرا إلى أن السواحلية تتكلم بها دول إفريقية.
ويأتي هذا مع استمرار الخلاف بين الحكومة الفيدرالية الصومالية وولاية بونتلاند في إدارة الشئون التعليمية حيث ترى حكومة بونتلاند الإقليمية أن لها الحق في إدارة شئونها التعليمية بشكل مستقل دون الرجوع إلى وزارة التعليم الفيدرالية التي أكدت مرارا من جانبها أنها لن تمنح شهادات المرحلة الثانية إلا للطلبة المشاركين في الامتحانات التي قامت الوزارة بإعدادها الأمر الذي يشكل عقبة أمام المتخرجين من المدارس في بونتلاند عند ذهابهم إلى الدراسة في الخارج.
