أفريقيا برس – أرض الصومال. قالت الإذاعة الرسمية الإسرائيلية إن تل أبيب تقوم بتأهيل وتدريب قوات الأمن في أرض الصومال وكشفت صحيفة تلغراف البريطانية، عن عودة 50 عنصرا من القوات الخاصة إلى “أرض الصومال” بعد تلقيهم برامج تدريب وتأهيل عسكرية في الكيان الإسرائيلي.
وأوضحت الإذاعة أن العلاقات الأمنية يتواصل توطيدها مع أرض الصومال الواقع في القرن الأفريقي منذ اعتراف الكيان باستقلاله نهاية عام 2025، في خطوة أثارت تنديدا عربيا ودوليا واسعا.
وأضافت أنه كان مقررا أن يزور رئيس إقليم أرض الصومال عبد الرحمن عبد الله إسرائيل في مارس/آذار الماضي، لكن الزيارة أُرجئت إلى موعد غير محدد بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2025، اعترفت تل أبيب بإقليم أرض الصومال غير المعترف به دوليا، وهو ما رفضته مقديشو وأثار انتقادات إقليمية ودولية.
وذكرت صحيفة تلغراف كذلك أن إسرائيل عززت تعاونها الأمني مع أرض الصومال، مضيفة أن التعاون الأمني يمثل أحد المحاور الرئيسية في العلاقات المتنامية بين الجانبين، في ظل الأهمية الإستراتيجية التي يتمتع بها الإقليم، المطل على البحر الأحمر والقريب من السواحل اليمنية.
وقالت الصحيفة إن موقع الإقليم يمنحه أهمية جيوسياسية وأمنية خاصة بالنسبة لإسرائيل.
وأضافت الصحيفة أن مسؤولا في أرض الصومال لم ينف هذا التعاون، ونقلت عن المسؤول -الذي لم تكشف الصحيفة عن هويته- أن العلاقات مع إسرائيل تشمل مجالات متعددة، وأن برامج تدريب قوات الأمن تأتي في إطار التعاون القائم بين الطرفين.
وقال إن جانبا مهما من العلاقات الثنائية (لم يوضحه) يجري بعيدا عن الأضواء، وتوجد مصالح أمنية مشتركة وتحديات متشابهة تواجه الجانبين.
وقبل اعتراف إسرائيل به، لم يحظ الإقليم منذ إعلانه انفصاله عن الصومال عام 1991 بأي اعتراف دولي، ولكنه ظل يتصرف كأنه كيان مستقل إداريا وسياسيا وأمنيا.
وأثار الاعتراف الإسرائيلي تحذيرات من احتمال أن تسعى تل أبيب إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة -الذي شنت عليه حرب إبادة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني- إلى أرض الصومال في ظل تأكيد دول إقليمية، بينها مصر والأردن، رفضها أي عمليات تهجير إليها.





