أعضاء البرلمان والسياسيون يطالبون بإعادة بناء الوحدة الصومالية

0
أعضاء البرلمان والسياسيون يطالبون بإعادة بناء الوحدة الصومالية
أعضاء البرلمان والسياسيون يطالبون بإعادة بناء الوحدة الصومالية

أفريقيا برس – أرض الصومال. أصدر أعضاء غرفتي البرلمان في الحكومة الصومالية الفيدرالية والسياسيون المنحدرون من صوماليلاند اليوم بيانًا رسميًا يستعرض تاريخ نضال شعب صوماليلاند ويحدد توصياتهم السياسية للحفاظ على وحدة الشعب الصومالي وتجنب المزيد من الانقسامات.

وأشار البيان إلى أن شعب صوماليلاند خاض نضالاً طويلًا ضد الاستعمار البريطاني الذي حكم المنطقة لمدة تقارب 80 عامًا، مشيدًا بالدور الريادي للقيادات التقليدية والأدباء وعلماء الدين، وأحزاب الاستقلال مثل الرابطة الوطنية الصومالية (SNL) والجبهة المتحدة الوطنية (NUF) وحزب الصومال المتحد (USP).

وأكد البيان أن صوماليلاند نالت استقلالها في 26 يونيو 1960، ثم توحدت مع الصومال في 1 يوليو 1960، إلا أن الحكومة المركزية لم تقم بتقاسم السلطة بشكل عادل، مما أدى إلى تهميش سكان الشمال وارتكاب مجازر واسعة النطاق خلال فترة الحكومة العسكرية بين 1969 و1991، وتهجير شعبي تسبب في تباعد الشعب الصومالي.

وأضاف البيان أن انهيار الحكومة المركزية أدى إلى استمرار سيطرة الجنوب على مفاصل الدولة، بينما استمرت جهود صوماليلاند لإعلان استقلالها من جانب واحد، وسط حكومات فدرالية صومالية متعاقبة لم تضع خطة واضحة لإعادة الوحدة الوطنية.

التوصيات الرئيسية في البيان تضمنت:

– التمسك بمبدأ الوحدة والعمل على مصلحة الشعب الصومالي من خلال التكاتف.

– العودة إلى اتفاقية الوحدة الأصلية بين الصومال وصوماليلاند وإعادة تعريف النظام السياسي لتحقيق التوازن.

– نبذ خطاب الكراهية وتجنب أي خطاب يزيد من الانقسامات بين الصوماليين.

– الاعتراف بتاريخ ومسيرة شعب صوماليلاند وعدم تسييس الخلافات القائمة على أساس قبلي.

– تجنب تسييس الخلافات الدينية والسياسية لتفادي تهديد الأمن والاستقرار الإقليمي.

– احترام حرية التنقل وأمن الشعب الصومالي المقيم في صوماليلاند وعدم فرض إجراءات قسرية من الحكومة الفيدرالية.

– دعوة صوماليلاند للعودة إلى طاولة المفاوضات لإيجاد حل دائم للخلافات القائمة.

واختتم البيان بالتأكيد على أن الحوار والمبادرات السياسية البناءة هما السبيل الوحيد لاستعادة الوحدة وتحقيق الاستقرار في الصومال ومنطقة القرن الأفريقي.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن أرض الصومال عبر موقع أفريقيا برس