أفريقيا برس – أرض الصومال. دعا مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، اليوم الثلاثاء، إلى الإلغاء الفوري لاعتراف إسرائيل بإقليم “أرض الصومال”.
ونشر المجلس، مساء اليوم الثلاثاء، بيانا جديدا له عقب اجتماع وزاري، ندد من خلاله بشدة وبأشد العبارات بالاعتراف الأحادي الجانب لما يسمى بإقليم “أرض الصومال” من قبل إسرائيل.
يأتي هذا في وقت قام وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بأول زيارة رسمية بعد اعتراف إسرائيل بإقليم “أرض الصومال”.
وقالت وزارة الخارجية الصومالية، اليوم الثلاثاء، إنها “تدين بشدة” دخول وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، إلى مدينة هرجيسا دون تصريح رسمي، معتبرة ذلك “انتهاكا خطيرا لسيادة الصومال ووحدته السياسية وسلامة أراضيه، وتدخلا غير مقبول في شؤونه الداخلية”.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أعلن أول الأسبوع الماضي، اعتراف إسرائيل بـ”أرض الصومال دولة مستقلة وذات سيادة”.
ووقع نتنياهو، ووزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، وزعيم جمهورية “أرض الصومال”، المعلنة من جانب واحد، عبد الرحمن محمد عبد الله، إعلانًا مشتركًا بهذا الشأن.
وأعرب وزراء خارجية 21 دولة بينها مصر وتركيا والسعودية وإيران، في بيان مشترك أمس السبت، عن رفضهم الكامل لاعتراف إسرائيل بـ”أرض الصومال”، مشددين على أن “تلك الخطوة لها تداعيات خطيرة على منطقة القرن الأفريقي”.
يُذكر أن الصومال فقد فعليًا وحدته كدولة مركزية عام 1991، عقب سقوط حكومة سياد بري. وتسيطر الحكومة الفيدرالية المعترف بها دوليًا على العاصمة مقديشو وبعض المناطق الأخرى، فيما تعمل إدارة إقليم “أرض الصومال”، في الشمال منذ عام 1991 بشكل مستقل، دون أن تحظى باعتراف دولي كدولة منفصلة.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن أرض الصومال عبر موقع أفريقيا برس





