هل تطوي زيارة رئيس وزراء مصر إلى الصومال التباعد بين البلدين؟

10
هل تطوي زيارة رئيس وزراء مصر إلى الصومال التباعد بين البلدين؟
هل تطوي زيارة رئيس وزراء مصر إلى الصومال التباعد بين البلدين؟

بهاء الدين عياد

أفريقيا برس – أرض الصومال. أثارت إعادة انتخاب حسن شيخ محمود رئيساً للصومال تساؤلات مراقبين حول تأثيرها المتوقَع على موقف مصر ومصالحها في ظل التوترات التي شابت العلاقات بين القاهرة ومقديشو خلال فترة حكم الرئيس السابق محمد عبدالله فرماجو الذي تقاربت البلاد في عهده أكثر مع إثيوبيا وتركيا، واتخذت مواقف غير متوقعة تجاه القاهرة في نزاعها حول سد النهضة الإثيوبي، فضلاً عن عديد من الخطوات الدبلوماسية “غير الودية” على مستوى العلاقات الثنائية الممتدة منذ استقلال الصومال بمساعدة مصرية في عام 1960.

وبعد حالة من الصمت في القاهرة إزاء فوز شيخ محمود بالرئاسة الصومالية، فوجئ المراقبون بزيارة رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إلى مقديشو في نهاية الأسبوع من أجل المشاركة في حفل تنصيب الرئيس الجديد، نيابةً عن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وذلك في زيارة نادرة لمسؤول مصري على هذا المستوى منذ عقود.

الحفل الذي حضره أيضاً الرئيسان الجيبوتي إسماعيل عمر جيلي، والكيني أوهورو كينياتا، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، شهد حضوراً عربياً لافتاً من جانب مسؤولين خليجيين كان على رأسهم وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ووفد من جامعة الدول العربية، ما عُدّ بمثابة مقدمة لاستجابة عربية لنداءات البلد الغارق في الفوضى والحروب الأهلية منذ عقود، والذي طالب كثيراً بدعم الدول العربية لجهوده في مكافحة الإرهاب وتحقيق الاستقرار، وبخاصة في ظل موقعه الاستراتيجي بمنطقة القرن الأفريقي والمدخل الجنوبي للبحر الأحمر وقناة السويس.

أول رئيس وزراء مصري يزور الصومال

واستقبل شيخ محمود، مدبولي، الذي يعد أول رئيس وزراء مصري يزور الصومال، وذلك على هامش مشاركته في مراسم التنصيب الخميس الماضي (9 يونيو)، حيث نقل مدبولي، في بداية اللقاء، تهنئة وتحيات الرئيس السيسي إلى نظيره الصومالي، ناقلاً دعوته إياه لزيارة مصر من أجل التباحث حول الموضوعات التي تهم الشأن الصومالي والعربي.

وأشار مدبولي خلال المباحثات إلى قرارات الرئيس المصري الأخيرة بتقديم مختلف صور الدعم والمساندة الممكنة للصومال في كل المجالات التنموية والتدريبية والأمنية، مضيفاً أن مصر “ستستمر على نهجها في مساندة الصومال، والوقوف إلى جانب تطلعات شعبه في التنمية والاستقرار والأمن”. من جانبه، أعرب شيخ محمود عن تقديره للمشاركة المصرية رفيعة المستوى في مراسم التنصيب، مشيداً “بالدور المصري التاريخي في مساندة الصومال منذ نيله الاستقلال عام 1960″، ومؤكداً “الحاجة إلى الدعم المصري للصومال في جميع المجالات التنموية، وكذلك في مجال تدريب الكوادر المدنية والأمنية”.

وتعليقاً على ذلك، رأت أستاذة الدراسات الأفريقية بجامعة القاهرة، إيمان عبد العظيم، أن الخطوة المصرية النادرة “جاءت متأخرة أكثر من 20 عاماً، والطرف الصومالي محق في حديثه المتكرر عن غياب الدور العربي في الصومال، كما أن الغياب المصري عن الساحة الأفريقية خلال العقود الماضية سمح لقوى إقليمية غير عربية وعلى رأسها تركيا وإيران بالتحرك في المنطقة وملء هذا الفراغ، وما يحدث حالياً هو محاولات لتعويض الغياب والتقاعس، ولكن هذه الخطوات لن تكون يسيرة، بعد عقود من وقوع الصومال تحت وصاية القوى الإقليمية وعلى رأسها تركيا التي تحتفظ بوجود عسكري كبير بمقديشو، وهناك حالة تنافس مصري – تركي في الصومال ومنطقة القرن الأفريقي والقارة بشكل عام، بخاصة أن الصومال تتمتع بموقع استراتيجي كمدخل للبحر الأحمر وقناة السويس، ويمثل هذا البلد أيضاً أحد الفواعل الأساسية التي تحكم علاقات القاهرة وأديس أبابا في ما يتعلق بسد النهضة ووضع إثيوبيا المهيمن في الصومال”.


شهد حفل تنصيب شيخ محمود شهد حضوراً عربياً لافتاً

علاقات فاترة مع مصر في عهد فرماجو

وبعد سنوات من القطيعة والاتهامات المتبادلة بدعم المعارضة والمتمردين، أنهى رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد مرحلة التوتر في العلاقات بين إريتريا والصومال، ودشن تحالفاً بين البلدان الثلاثة لتحقيق رؤيته لمنطقة القرن الأفريقي. وعقد أحمد منذ وصوله إلى السلطة في عام 2018 عدة قمم ثلاثية جمعته بالرئيسين الإريتري آسياس أفورقي والصومالي آنذاك محمد عبد الله فرماجو، حيث بدأ الأخير في الابتعاد عن الحاضنة العربية لصالح النفوذ التقليدي لإثيوبيا والحضور التركي المتنامي، في ما عرف في الأوساط الصومالية بـ”سياسة المحاور” التي وعد الرئيس الجديد حسن شيخ محمود بالابتعاد عنها.

وفي صيف عام 2020، فوجئت الدوائر الأمنية والدبلوماسية والأكاديمية المصرية بموقف الصومال المتحفظ على قرار لجامعة الدول العربية يطالب إثيوبيا بالامتناع “عن البدء في ملء خزان سد النهضة من دون التوصل إلى اتفاق مع دولتي المصب (السودان ومصر) حول قواعد ملء وتشغيل السد”، حيث تحفظ الصومال إلى جانب دولة واحدة فقط، وهي جيبوتي، على القرار الذي يدعم موقفي مصر والسودان، ويطالب بالامتناع عن الإجراءات الأحادية، حيث نظر إلى الموقف الصومالي على أنه نتيجة لضغوط أديس أبابا في ضوء الدور الإثيوبي المهيمن على الأوضاع لدى الجار الغارق في الفوضى منذ عقود، لا سيما مع تنامي التقارب بين الرئيس الصومالي السابق فرماجو ورئيس الوزراء الإثيوبي.

كما تمكنت إثيوبيا، الدولة غير الساحلية، من إعادة استخدام ميناء بربرة الصومالي العام الماضي للمرة الأولى بعد 20 سنة من انقطاع الخدمة في الميناء، حيث أصبحت الموانئ الصومالية منفذاً تنافسياً أمام أديس أبابا بعد ارتفاع رسوم ميناء جيبوتي، الذي تصل من خلاله أكثر من 90 في المئة من تجارة إثيوبيا، ويتعرض طريقه الدولي لهجمات بين الحين والآخر من قبل متمردين.

تزامناً، ألغت وزارة التربية والتعليم بمقديشو بروتوكول التعاون التعليمي بين مصر والصومال، مطالبةً البعثة التعليمية المصرية بإخلاء مدرسة “15 مايو” ومدارس أخرى ومغادرة البلاد للأهمية القصوى، من دون إبداء أسباب، وهو ما فسّره معلقون صوماليون بأنه انعكاس لتوتر العلاقات بين القاهرة ومقديشو، ونتيجة لتنامي التأثير التركي في البلاد الذي دشن حضوره من خلال أدوات القوى الناعمة، وبخاصة المساعدات الإغاثية والتعليمية منذ المجاعة التي شهدتها البلاد في عام 2011، وزيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مقديشو في 2015 التي كانت الأولى لرئيس دولة غير أفريقية إلى الصومال منذ 20 عاماً، وصولاً إلى إنشاء القاعدة العسكرية التركية الأكبر في الخارج بمقديشو في عام 2017.

وقال مصدر دبلوماسي صومالي، إنه “بعد انتهاء ولاية فرماجو رسمياً، حاول رئيس حكومة تصريف الأعمال الصومالي محمد حسين روبلي، والذي كان على خلاف مع فرماجو، أن يتجاوز حالة البرود الدبلوماسي بين البلدين، حيث زار مصر في أغسطس (آب) الماضي. وأسفرت هذه الزيارة عن تحركات مصرية لدعم الصومال، خاصةً من خلال زيادة عدد المنح الدراسية المصرية المقدمة للطلبة الصوماليين من 200 إلى 450 منحة للجامعات وبرنامج الدراسات العليا لتأهيل وتدريب الكوادر البشرية الصومالية، فضلاً عن المنح الدراسية للأزهر من أجل نشر الدعوة الوسطية والاعتدال ومحاربة الأفكار المنحرفة والتطرف، فضلاً عن توجيه حزم مساعدات صحية أيضاً”.

آفاق تقارب خلال رئاسة شيخ محمود

وبعد مرور 3 أيام على الانتخابات الرئاسية الصومالية التي جرت في منتصف شهر مايو (أيار) الماضي، أصدرت القاهرة بياناً مقتضباً رحبت فيه “بإتمام الانتخابات الرئاسية في جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة بنجاح… بوصفها خطوة هامة على صعيد تحقيق الاستقرار في البلاد”.

ولكن بعد مرور أسابيع يبدو أن القاهرة أعادت حساباتها، حيث جاءت زيارة رئيس الوزراء المصري مفاجئة، بحسب مراقبين، وذكر تقرير لموقع “مونيتور” الأميركي أن الخارجية المصرية أصدرت بياناً صحافياً محايداً مع فوز الرئيس الصومالي، فلم يرحب البيان بالرئيس الجديد، ولم يتطرق إلى سياساته، لكنه أكد ببساطة “دعم مصر لجهود السلام والاستقرار والقضاء على الإرهاب”، ولم تجرِ قبل موعد حفل التنصيب، اتصالات رسمية بين مصر والرئيس الصومالي، لكن في غضون ذلك، تلقى “شيخ محمود” تحيات من رؤساء ومسؤولين في دول مجاورة مثل إثيوبيا وجيبوتي، وكذلك من دول الخليج والولايات المتحدة.

ونقل الموقع عن دبلوماسي في الخارجية المصرية، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله “إن الملف الصومالي يتصدر الأجندة المصرية… مصر تتابع عن كثب كل التطورات السياسية في مقديشو، بما في ذلك الانتخابات الرئاسية، وهي راضية عن انتخاب الرئيس الصومالي ونتطلع إلى تعاون أكبر في القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك”. وقال الدبلوماسي المصري إن بلاده اتخذت “العديد من مبادرات الحوار مع الفاعلين السياسيين الصوماليين وعملت على المستوى المؤسسي مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة لتحقيق السلام والاستقرار في الصومال”.

وخلال الفترة الأولى للرئيس الصومالي الحالي (2012 – 2017)، ارتبط بعلاقات وثيقة مع مصر، حيث أجرى أربع زيارات إلى القاهرة، التي أعادت فتح سفارتها في مقديشو في عام 2013، خلال رئاسته، كما ظل بعد تركه منصبه، محافظاً على وجوده وزياراته إلى القاهرة، واحتفظ بعلاقات جيدة مع الأكاديميين المصريين واستضافته مراكز البحوث الحكومية بالقاهرة خلال نشاطه كمرشح معارض العام الماضي.

وقال دبلوماسي في السفارة الصومالية بالقاهرة إنه “ينظر إلى زيارة مدبولي بتفاؤل كبير كأول رئيس وزراء مصري يزور الصومال ممثلاً رئيس بلاده، وثاني مسؤول مصري منذ زيارة وزير الخارجية الأسبق محمد كامل عمرو في 2013 وللمفارقة حينها كان الرئيس حسن شيخ محمود في ولايته الرئاسية الأولى. وشارك شيخ محمود أيضاً في تنصيب السيسي عندما تولى الرئاسة في 2014″، مضيفاً أن “العلاقات الصومالية – المصرية قوية منذ استقلال الصومال الذي وضعت مصر فيه بصمات واضحة”، مستذكراً اغتيال المبعوث الأممي المصري كمال الدين صلاح في عام 1957، بسبب “جهوده في الدفع باتجاه استقلال الصومال ووحدته، وكونه مندوب مصر في لجنة الوصاية التابعة للأمم المتحدة”.

وقال الدبلوماسي الصومالي إنه من المتوقع “أن يتبنى الرئيس الجديد سياسة خارجية قائمة على مبادئ احترام السيادة وحسن الجوار والتعاون والتكامل الاقتصادي مع دول الجوار العربي والأفريقي التي تشكل العمق الاستراتيجي للصومال، وستكون هذه السياسة بعيدة عن سياسة المحاور، لأن الصومال بحاجة إلى الأصدقاء أكثر من أي دولة في العالم. وانتهج الرئيس الجديد في إدارته السابقة هذه السياسة الناجعة، حيث كان الصومال صديقاً للكل”.

بدوره، رأى الباحث الصومالي عبد النور عبد الله إن “علاقات مقديشو بالقوى الإقليمية غير العربية خلال حكم فرماجو، كانت من بين الأسباب الأساسية للتباعد بين مصر والصومال”، موضحاً أن “هناك آفاقاً واعدة للتعاون بين الجانبين في عهد الرئيس الجديد المعروف بعلاقته الوثيقة بمصر، ليس ذلك فقط، بل إن العديد من المسؤولين الصوماليين أيضاً تربطهم علاقات قوية بالقاهرة من خلال الدراسة في جامعاتها”، مشيراً إلى أن “مهد محمد صلاد، السياسي والنائب الذي كان معارضاً لنظام فرماجو، وتم تعيينه الشهر الماضي رئيساً لجهاز الاستخبارات والأمن الوطني، تلقى تعليمه الثانوي والجامعي في مصر، كما حصل على درجة الماجستير في القاهرة، ويعيش بعض أفراد أسرته في العاصمة المصرية أيضاً، ويتوقع من “صلاد” تحسين علاقات الصومال بمحيطه العربي، وبخاصة مصر، ويعيد التوازن والثقة في أجهزة الأمن الصومالية، بعد سنوات من سيطرة مدير الاستخبارات السابق المثير للجدل فهد ياسين الذي شهدت خدمته توتر علاقات الصومال مع مصر وبعض دول الخليج”. وأضاف الباحث الصومالي “نتوقع أن تدشن زيارة رئيس الوزراء المصري إلى الصومال مرحلة وصفحة جديدة في العلاقات بين البلدين، ونحن بحاجة إلى دعم مصر في مجال تنمية البنية التحتية ومكافحة الإرهاب والتعليم والصحة، فضلاً عن تدشين علاقات خارجية متوازنة بعد سنوات من الوقوع تحت هيمنة تركيا وإثيوبيا”.


تلقى الرئيس الصومالي اتصالاً أواخر الشهر الماضي من الأمين العام لجامعة الدول العربية، لتهنئته على فوزه بالانتخابات​

ترحيب بالدور العربي

وإضافة إلى مشاركة الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيلي، ورئيس الوزراء المصري، شهد حفل تنصيب الرئيس الصومالي حضوراً عربياً وخليجياً لافتاً، في مقدمه وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ووزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، ووزير الدولة القطري الشيخ فهد بن فيصل آل ثاني، إضافة إلى محمد الأمين ولد كيك الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية نيابةً عن الأمين العام أحمد أبو الغيط، حيث عبر الوزراء والمسؤولين العرب عن الحرص على دعم الصومال والتطلع إلى آفاق أرحب للعلاقات العربية – الصومالية.

وقال الخبير الأمني الصومالي الباحث في شأن القرن الأفريقي، عبد العزيز آل كارسي، إن “الصومال خسر على المستوى التنموي والأمني نتيجة غياب الأدوار العربية خلال السنوات الماضية، كما أثر ذلك على المصالح الأمنية والسياسية العربية في الصومال والمنطقة، وهو ما أدى إلى تمدد النفوذ التركي والإيراني، فأنقرة تحالفت مع نظام فرماجو، وحصلت على أكثر مما كانت تريد من خلال موطئ القدم العسكري في مقديشو، بينما استغلت طهران الفقر والأوضاع المعيشية وبعض القيادات الصوفية والتيارات الدينية القريبة منها من أجل التمدد في أوساط الفقراء”. ورأى “آل كارسي” أن “الفرصة مواتية حالياً لتعزيز الحضور العربي في حل أزمات الصومال واستعادة موقعه ودوره العربي كبوابة لأمن منطقة حيوية في طرق التجارة بين المنطقة العربية وشرق أفريقيا، وصولاً إلى أوروبا عبر البحر الأحمر”.

وكان السفير إلياس شيخ عمر، سفير الصومال بالقاهرة ومندوبه الدائم لدى جامعة الدول العربية، سبق أن طالب الجامعة العربية والدول العربية كافةً بتقديم الدعم اللازم للحكومة الصومالية ومساندة مؤسساتها الحكومية ومساعدتها في إجراء الانتخابات، وذلك قبل أشهر قليلة من إجرائها، وسط مخاوف من حالة العنف المتصاعد بالعاصمة وخشية تحولها إلى اقتتال داخلي.

وتلقى الرئيس الصومالي اتصالاً أواخر الشهر الماضي من الأمين العام لجامعة الدول العربية، لتهنئته على فوزه بالانتخابات الرئاسية “التاريخية” التي أدت إلى “الانتقال السلمي والسلس للسلطة”. كما أكد أبو الغيط “استمرار وقوف الجامعة مع الصومال في مواجهة التحديات التي تواجهها البلاد”، مبدياً في الوقت ذاته ثقته التامة في “قدرة الرئيس حسن شيخ محمود على مواجهة تلك الأزمات من خلال ما يمتلكه من خبرة مهنية واسعة بما في ذلك خبرته السابقة في إدارة البلاد، وأن تمثل هذه الانتخابات نقطة تحول نحو مزيد من الأمن والاستقرار”.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن أرض الصومال اليوم عبر موقع أفريقيا برس