نجوم العرب في أوروبا: حصة الأسد في بريطانيا

5
نجوم العرب في أوروبا: حصة الأسد في بريطانيا
نجوم العرب في أوروبا: حصة الأسد في بريطانيا

أفريقيا برس – أرض الصومال. تترقب الجماهير الرياضية العربية انطلاق منافسات الدوريات الأوروبية الكبرى من أجل متابعة نجومها مع أنديتهم، التي تطمح إلى المنافسة على الألقاب المحلية، فيما يسعى بعضهم إلى صناعة الفارق في بطولة دوري أبطال أوروبا، على غرار المصري محمد صلاح والجزائري رياض محرز والمغربي حكيم زياش والمصري محمد النني والتونسي حنبعل المجبري والعراقي زيدان إقبال، الذين سيكونون على موعد في “اليوروباليغ.

الدوري الإنكليزي الممتاز في موسم 2022/ 2023 صار يلعب فيه نجوم عرب يحترفون في صفوف أهم الأندية الكبيرة، على غرار مانشستر سيتي، وليفربول، ومانشستر يونايتد، وأرسنال، ووستهام يونايتد، وغيرها من الفرق الأخرى.، لكن يبقى الصراع محصوراً بين محمد صلاح مهاجم “الريدز”، ومنافسه الجزائري رياض محرز مع كتيبة المدرب بيب غوارديولا.

وتظهر عدة تحديات أمام محمد صلاح مع نادي ليفربول في الموسم الجديد، على رأسها استغلال رحيل منافسه الأول في “الريدز” خلال السنوات الماضية ساديو ماني إلى بايرن ميونخ الألماني، حيث أصبح “الفرعون” النجم الأول بلا منازع في كتيبة المدرب الألماني يورغن كلوب، ما يجعل مهمة المهاجم العربي صعبة للغاية.

صلاح يدرك جيداً أن الموسم الجديد سيكون مختلفاً، لأنه يريد الثأر مما حدث في الموسم الماضي، عقب خسارته في الجولة الأخيرة لقب الدوري الإنكليزي الممتاز، لحساب المنافس الأول مانشستر سيتي، بالإضافة إلى تعويض خيبة الأمل الكبيرة في دوري أبطال أوروبا، التي خسرها “الريدز” في المواجهة النهائية على يد ريال مدريد الإسباني بهدف مقابل لا شيء على استاد فرنسا.

ويريد محمد صلاح تعويض جماهير ليفربول عن خيبة أمل الموسم المقبل والتركيز بشكل كبير على جميع البطولات المحلية، وعلى رأسها الدوري الإنكليزي الممتاز، الذي يمثل التحدي الكبير للمهاجم المصري، الذي يريد مواصلة دك شباك خصومه بالأهداف وضمان الحصول على جائزة هداف “البريميرليغ”، كما فعلها في الموسمين الماضيين. ويعلم صلاح أنه لن يشارك مع منتخب بلاده في كأس العالم، التي ستقام في قطر بنهاية العام الحالي، لذلك سيكون هذا الأمر دافعاً بالنسبة للمصري حتى يعطي كل ما لديه مع ناديه.

أما الجزائري رياض محرز، الذي قرر تجديد عقده مع مانشستر سيتي والبقاء مع بطل الدوري الإنكليزي الممتاز في الموسم الماضي، فيدرك أنه أصبح أحد النجوم الذين سيعتمد عليهم بيب غوارديولا، الذي استغنى عن خدمات نجمين بارزين “رحيم ستيرلينغ وغابرييل جيسوس”، من أجل ضمان بقاء قائد “محاربي الصحراء” في استاد الاتحاد.

رياض محرز استطاع المساهمة المباشرة في نيل مانشستر سيتي لقب “البريميرليغ”، لكنه الآن سيضع كل ما لديه من جهد حتى يضمن الحصول على لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في مسيرته، خاصة أن قائد “الخضر” كان الضوء المضيء في كتيبة غوارديولا بالموسم الماضي، بعدما قادها إلى نصف النهائي، وكان قريباً من أن يحسم بطاقة التأهل إلى النهائي، لكن الخسارة المدوية على يد ريال مدريد الإسباني أطاحت بأحلام اللاعب “31 عاماً”.

ويعلم رياض محرز جيداً أن الأضواء ستكون مسلطة عليه بشكل كبير في الموسم الجديد، بعد رحيل عدد من نجوم الفريق، وسيكون عليه تشكيل ثنائية قوية مع إرلينغ هالاند حتى يحقق طموحاته وأهدافه، المتمثلة بالحفاظ على لقب “البريميرليغ” وأبطال أوروبا، خاصة أن الجزائري لن يشارك مع منتخب بلاده في كأس العالم بقطر بسبب عدم تأهله إلى المونديال عقب الخسارة على يد الكاميرون بالتصفيات الحاسمة الأفريقية.

بدوره، يظهر محمد النني قائد خط وسط أرسنال بقوة على ساحة النجوم العرب في الدوري الإنكليزي، بعدما أمسى اللاعب “30 عاماً”، أحد أهم الركائز الأساسية للمدرب ميكيل أرتيتا مع “المدفعجية”، نتيجة حفاظ المصري على تطوره.

محمد النني يعد من النجوم العرب الأقل إثارة للجدل في الدوريات الأوروبية الكبرى، كونه بعيداً عن وسائل الإعلام البريطانية، وقد استطاع محمد النني بفضل احترافيته الكبيرة الحفاظ على هدوئه وابتسامته على وجهه، بالإضافة إلى جهده الكبير حتى يكسب ود المدير الفني والإدارة التي تمسكت بخدماته.

وأمام محمد النني مهمة كبيرة، هي قيادة ناديه إلى المنافسة على لقب الدوري الإنكليزي الممتاز، وتقديم صورة جيدة مع “المدفعجية” في الدوري الأوروبي لكرة القدم، لا سيما أن المصري لن يشارك أيضاً مع منتخب بلاده في كأس العالم بقطر.

لكن الأنظار ستكون متجهة أيضاً صوب حنبعل المجبري موهبة مانشستر يونايتد، في حال استمرت رحلته مع “الشياطين الحُمر”، لأن المجبري “19 عاماً”، استطاع خطف قلوب جماهير الفريق، التي عبرت عن حبها الكبير له وطالبت المدرب إريك تين هاغ بضرورة إعطاء الفرصة الكاملة للنجم التونسي، الذي سيكون أمامه تحدٍ كبير، وهو ضمان مكان في التشكيلة الأساسية، والقدرة على إعادة أمجاد الفريق في الدوري الإنكليزي الممتاز، بالإضافة إلى تقديم الإضافة في المسابقة القارية “يوروباليغ”، حتى يضمن المشاركة مع “نسور قرطاج” في كأس العالم بقطر.

ونبقى مع اليونايتد أيضاً، حيث تظهر موهبة عربية واعدة، وهي العراقي زيدان إقبال، الذي لفت الأنظار إليه في المعسكر التدريبي “تايلاند وأستراليا”، نتيجة الأداء الكبير الذي قدمه مع الفريق، ما يجعل الطريق أمامه مفتوحاً حتى يثبت صحة وجهة نظر المدرب تين هاغ، ويكون إحدى مفاجآت الدوري الإنكليزي الممتاز في الموسم الجديد.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن أرض الصومال اليوم عبر موقع أفريقيا برس