دشن الاستاذ الشريف محمد عباد سموح والي ولاية شمال دارفور ورئيس المجلس التشريعي بالولاية عيسى محمد عبدالله اليوم بدار الارقم بالفاشر، الوثبة الاولي من مشروع تخفيف اعباء المعيشة ورفع الاعباء عن كاهل الفقراء والايتام والعاملين بالدولة امتثالاً لقوله تعالى (وامنوا بالله ورسوله وانفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه فالذين امنوا منكم وانفقوا لهم اجر كريم) حيث استهدف المشروع الذي نفذته حكومة الولاية عدد (2000)مستفيد بتكلفة كلية بلغت(3) ملايين جنيه .
واكد سموح خلال مخاطبته حفل التدشين بحضور اعضاء حكومة ولجنة امن الولاية والقيادات التنفيذية والتشريعية على اهتمام الدولة بتخفيف اعباء المعيشة مبينا ان المشروع يجئ في اطار تنفيذ توجيهات السيد رئيس الجمهورية القاضية بالاهتمام بمعاش الناس معلناً عن افتتاح مراكز للبيع المخفض باحياء مدينة الفاشر بجانب استمرار مشروع الوثبة في الايام القادمة ليشمل كافة الشرائح المستهدفة وذلك من واقع المسؤوليات الملقاة علي عاتق الحكومة.
واشاد سموح بمجتمع الولاية لتفهمه وعدم انجرافه وراء التظاهرات التي حدثت ببعض ولايات البلاد التي يقودها المتربصين بالامن والاستقرار ويسعون لالحاق الدمار والخراب وحرق المؤسسات.
وقال ان مدينة الفاشر قد ارسلت الرسائل والدروس لكل المتربصين بامن البلاد واستقراره والمغشوشين الذين يظنون ان الحرق والدمار ستغير الانظمة مؤكدا على ان الدولة ستظل قوية وباقية، محذرا في الوقت نفسه كل الذين يتلاعبون باقتصاد وموارد البلاد ، معبرا عن شكره وتقديره لكل الجهات التي ساهمت في انجاح المشروع.
من جهته اعتبر رئيس المجلس التشريعى بالولاية مشروع تخفيف اعباء المعيشة من اهم المشروعات التي تنفذ في هذه الايام نظراً لانه قد اجاب علي الكثير من التساؤلات خاصة في ظل هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد.
وادان عيسى بشدة الاعمال التخريبية التي قام بها المتظاهرون ببعض مدن السودان بحجة الغلاء الطاحن علي الاسعار.، مشيراً الى ان التظاهرات قد انحرفت عن مسارها وتحولت لتاخذ وجها “قبيحا ” تمثلت في حرق مؤسسات الدولة لاسيما ديوان الزكاة الذي قال انه يعد واحدا من المؤسسات الرائدة التى اصبحت الكثير من دول العالم تقتدى بتجربتها.
وندد عبد الله بتصرفات المتظاهرين الذين قاموا بحرق مشروعات الزكاة التي فاقت تكلفتها مليارات الجنيهات التي كان الديوان يعتزم تمليكها للفقراء والمساكين داعيا مواطني ولايات دارفور بصفة عامة وشمال دارفور بصفة خاصة الي ضرورة الانتباه واخذ الحيطة والحذر نظراً لان دارفور قد بدأت تتعافي من الحرب والتي عاشتها لمدة (13)عاماً والتي لم تخلف سواء النزوح واللجوء والتشرد.
واضاف عبد الله اننا نتوجه برسالة لكل جماهير الشعب السودانى بان هذا الاتجاه ليس هو الاتجاه السليم. وطالب بضرورة التماسك ووحدة الصف والاوبة والتضرع الي الله ان يجنب البلاد الفتن ورفع البلاء والغلاء.
ومن جهته فقد اقر وزير الصحة والتنمية الاجتماعية مروان التجاني الطيب بوجود ضائقة معيشية بجميع ارجاء السودان. مبينا ان المعالجة تتم عن طريق تنفيذ النفرات والتدخلات من الاجهزة الرسمية وليست عن طريق التظاهرات وحرق المؤسسات واستهداف مخازن ودور ديوان الزكاة المعني بتقديم الخدمات للشرائح الضعيفة لافتا الي أن مشروع تخفيف اعباء المعيشة يجئ في إطار المسؤولية الاجتماعية لوزارته.
في ذات السياق اعلن امين ديوان الزكاة بالولاية حامد احمد حامد جبارة عن تنفيذ مشروع السلة الغذائية للفقراء والمساكين بجانب تمليك وسائل الانتاج للاسر الفقيرة الناشطة اقتصاديا علاوة علي تنفيذ مشروع حصاد المياه الذي يستهدف عددا من المناطق بالولاية ومناطق العودة الطوعية في شهر يناير المقبل بتكلفة كلية تبلغ (50)مليون جنيه.
واضاف ان مشروع تخفيف اعباء المعيشة الذي تم تدشينه اليوم يستهدف عدد (2000)مستفيد بتكلفة كلية بلغت (3)ملايين جنيه بتمويل من الزكاة والوحدات الاشرافية التابعة لوزارة الصحة والتنمية الاجتماعية.
