وزير دفاع حكومة البشير السابق يكشف علاقته بانقلاب الاتقاذ

110
وزير دفاع حكومة البشير السابق يكشف علاقته بانقلاب الاتقاذ
وزير دفاع حكومة البشير السابق يكشف علاقته بانقلاب الاتقاذ

أفريقيا برس – السودان. نفى وزير الدفاع والداخلية الأسبق في عهد حكومة الرئيس السابق عمر البشير ، الفريق أول مهندس عبد الرحيم محمد حسين، أمام محكمة مدبري انقلاب يونيو 1989 بشدة اية صلة له بانقلاب الإنقاذ تخطيطاً وتنفيذاَ، وقال إنه سمع بالانقلاب صبيحة اليوم الثاني عندما أفادت المعلومات أن القوات المسلحة استلمت السلطة، خاصة وأن الأوضاع كانت متردية داخل القوات المسلحة.

جاء ذلك في جلسة محكمة مدبري انقلاب يونيو 1989 التي انعقدت اليوم بمعهد العلوم القضائية والقانونية برئاسة عماد الدين الجاك فضل قاضي المحكمة العليا اليوم الثلاثاء.

وأدلى عبد الرحيم محمد حسين بأقواله، بصفته المتهم الثاني والعشرين في القضية المنظورة أمام المحكمة، موضحاً أنه لم يدل بأقوال للجنة التحري لاعتراضه على تشكيل اللجنة.

وقال إن كل شهود الاتهام الذين تقدمت بهم هيئة الاتهام لم يدلوا بأي أقوال أو يقدموا مستندات حول مشاركته وتنفيذه للانقلاب، وقال إن المعلومة التي تقدم بها شاهد الملك هاشم بريقع الذي أفاد في أقواله أمام المحكمة انه قام بتعريفي (عبد الرحيم محمد حسين) بالضابط علي أبو ضراع عارية عن الصحة.

وأضاف أنه كان على معرفة سابقة بأبي ضراع الذي كان يجاوره في السكن بمنطقة وادي سيدنا العسكرية، وذكر أنه تعرف على بريقع نفسه بعد أن تولى منصب أمين المجلس العسكري بتاريخ

12/5/ 1991عندما جاء متظلماً وأنه لم تتم الاستفادة من خبراته.

وحول العسكريين الماثلين في المحكمة، قال المتهم عبد الرحيم، إنه لم يلتق بهم قبل الانقلاب عدا الفريق أول بكري حسن صالح، الذي زامله في مراحل الدراسة.

وحول تواجده فى ليلة الانقلاب، قال عبد الرحيم إنه كان بمنزله في قشلاق القوات الجوية بالمنطقة العسكرية بوادي سيدنا، وإنه كان وقتها برتبة العقيد، فيما كان قائد المنطقة هو قائد المشاة وهو برتبة اللواء.

وأشار عبد الرحيم إلى أنه التحق بالقوات المسلحة في العام 1973 وعمل بها لمدة 43 عاماً، ونال عدداً من الأوسمة ونجمة الإنجاز ونوط الواجب ووسام الجدارة والنيلين والصمود، كما عمل في مواقع، منها وزارتا الداخلية والدفاع وأشرف على صناعة الطائرات (الصافات) بالداخل.

وستواصل المحكمة، جلساتها حسب وكالة السودان للانباء”سونا” الثلاثاء المقبل الحادي والعشرين من الشهر الجاري للاستماع إلى أقوال بقية المتهمين.

وقرر قاضي المحكمة عماد الدين الجاك مخاطبة مستشفى السلاح الطبي واستدعاء الطبيب المعني بمتابعة حالة المتهم الخنجر .

كما حرر القاضي خطابا لاحضار المتهم احمد علي الفششوية لحسم الجدل بين الدفاع الذي يتمسك بعدم احضاره لحالته الصحية واصابته بالزهايمر “فقدان الذاكرة ” والاتهام الذي يتمسك باحضاره للمثول امام المحكمة لاثبات مرضه من عدم بعد ان قال ممثل الاتهام عبد القادر البدوي انه لديه معلومات بان المتهم لا يعاني من اي مرض وانه يمارس حياته الطبيعية في منزله.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here