انطونيو:المنتدى الإقليمي للتنمية المستدامة لافريقيا سيركز على تعزيز التصنيع الشامل

54
انطونيو:المنتدى الإقليمي للتنمية المستدامة لافريقيا سيركز على تعزيز التصنيع الشامل
انطونيو:المنتدى الإقليمي للتنمية المستدامة لافريقيا سيركز على تعزيز التصنيع الشامل

أفريقيا برس – السودان. كشف انطونيو بيدرو الأمين التنفيذي بالانابة للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا (ECA) انه من المتوقع أن يتباطأ الناتج المحلي الإجمالي الإفريقي في عام 2023 في بيئة عالمية متقلبة و بشكل عام قد أدت لآثار سلبية مجتمعة للضغوط التضخمية وانخفاض قيمة العملات وتعطل سلاسل العرض والطلب وتدهور معدلات التبادل التجاري وارتفاع تكلفة الاقتراض ، والأحداث المناخية المعاكسة ،ادي إلى فجوة في الإنتاج بنسبة 2.4٪ لأفريقيا مقارنة بالإنتاج الحقيقي الذى كان متوقعا قبل وباء جائحة كورونا .

وقال انطونيو خلال مخاطبته اليوم الجلسة الافتتاحية للمنتدى الاقليمي لافريقيا حول التنمية المستدامة بقاعة غاندي للمؤتمرات أنه في العام الماضي عقد الاتحاد الإفريقي قمة حول التصنيع والتنويع الاقتصادي في نيامي للتأكيد على أن العمل لن ينجح في إفريقيا مشددا على ضرورة المراجعة هذا العام لأهداف التنمية المستدامة (6 و 7 و 9 و 11 و 17) مع التركيز بشكل خاص على الهدف (9) من أهداف التنمية المستدامة والمتعلقة بـ “بناء بنية تحتية مرنة ، وتعزيز التصنيع الشامل والمستدام وتعزيز الابتكار .”

و أبان انطونيو بان قمة الاتحاد الأفريقي حول التصنيع والتنويع الاقتصادي توفر لنا خارطة طريق لتحقيق الهدف (9) من أهداف التنمية المستدامة في إفريقيا ، مشيراً إلى أن القادة الأفارقة وضعوا طريقاً للتصنيع مبنياً على سلاسل القيمة المستدامة التي ستوجِد وظائف لائقة وتقدم للمجتمعات. داعيا قادة اللجنة الاقتصادية لأفريقيا إلى دعم هذا المسعى المهم ، قائلا: “نتطلع نحن وشركاؤنا إلى العمل مع البلدان الأفريقية لتقديم الأدوات اللازمة لتحويل اقتصاداتها” .

ولفت أنطونيو الى أهمية العمل مع شركاء لتوسيع نطاق إستثمارات الطاقة كأولوية أساسية للتنمية الصناعية، مضيفاً بانه سيتطلب تعزيز التصنيع المستدام والتنويع الاقتصادي انتقالًا عادلًا ومنصفاً للطاقة للجميع في القارة ، مع الأخذ في الإعتبار أنه لا تزال هناك ما يقرب من 600 مليون أفريقي بدون طاقة و هذا يحتاج إلى معالجة.عاجلة حيث يعتمد تحول الطاقة العادل والمنصف في إفريقيا على إستثمارات واسعة النطاق في موارد الطاقة المتجددة المتاحة على نطاق واسع في جميع أنحاء القارة .مبينا أنه في العقدين الماضيين ، تم تنفيذ أقل من 2٪ من الاستثمار العالمي في الطاقة المتجددة في إفريقيا (إيرينا) .

ولفت بيدرو أن اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (AfCFTA) هي الإطار الذي يمكننا من خلاله ضمان تحول أفريقي مستقل ، معلنا انه فى الاول من مارس سيكون هنالك تفكير اعمق هنا في نيامي ، حول الكيفية التي يمكن بها للمنصة التعاونية الإقليمية لإفريقيا أن تساعد في تسريع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة في القارة وهى فرصة مناسبة لمناقشة كيفية دمج الإستراتيجيات الوطنية الـ 28 لمنطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية التي تم إستكمالها حتى الآن تحت قيادة مفوضية الإتحاد الأفريقي ، في عمل فرق الأمم المتحدة القطرية. بجانب دعم التقنيات الرقمية التحول المتسارع في إفريقيا .

واكد انطونيو على افريقيا بناء استثمارات البنية التحتية واسعة النطاق مصحوبة بسياسات واستراتيجيات سليمة على الصعيدين الوطني والإقليمي .كما يجب عليهم إنهاء الفجوة الرقمية ، لا سيما فيما يتعلق بالنوع الاجتماعي ، لضمان الإدماج الحقيقي ، وإطلاق العنان حقًا لإمكانيات الثورة الصناعية الرابعة.مبينا انه من المقرر أن تنمو التجارة الإلكترونية بنسبة 50٪ في إفريقيا بحلول عام 2025 ، ومن ثم ، فإن الاستثمار في بناء القدرات سيكون أمرًا بالغ الأهمية للوفاء بهذا الوعد ، موضحا انه و من خلال إعتماد المعايير المناسبة والتأكيد على قيمة سلاسل القيمة المستدامة ، يمكننا تعظيم إمكانات خلق فرص العمل في القارة

وحدد الأمين العام للأمم المتحدة خطة طموحة لتحفيز أهداف التنمية المستدامة ، بهدف زيادة الموارد المتاحة للإستثمار في أهداف التنمية المستدامة بشكل كبير .

وتجدر الاشارة الى ان دراسة أجرتها اللجنة الاقتصادية لأفريقيا اظهرت أنه يمكن خلق فرص عمل أكثر بنسبة 250٪ من خلال سلاسل القيمة الخضراء مقارنة بالقطاعات التقليدية المعتمدة على الوقود الأحفوري .

كما انه يمكن للقارة تقديم إمكانية الحصول على المزيد من المعادن الحيوية ، على سبيل المثال ، من خلال الاستثمار في سلسلة قيمة للبطاريات في بلدان مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية وزامبيا ، حيث أظهرت الدراسات الحديثة أن تصنيع مكونات البطاريات سيكون أكثر اخضراراً وأقل تكلفة مقارنة بالإنتاج في الولايات المتحدة والصين وأوروبا .

بالإضافة إلى ذلك ، تدعم اللجنة الاقتصادية لأفريقيا أهداف تحالف الديون المستدامة الذي أطلقته مصر في شرم الشيخ – لخفض تكلفة الاقتراض الأخضر ، وتسهيل الديون للإستثمار في التكيف مع المناخ ، ولتعزيز إستخدام مؤشرات الأداء الرئيسية التي يحددها المدين لتحسين القدرة على الاستدامة.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here