طالب ممثل الحركات الموقعة على وثيقة الحوار، عبدالباقي قرفة، بالحوار مع تجمع المهنيين من أجل الوصول إلى سلامة البلاد، وقال إن الحوار المفتوح يعد خياراً أفضل من التخريب.
وأكدت مجموعة الحوار الوطني بالمجلس الوطني، ضرورة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، خلال مؤتمر صحفي عقدته المجموعة الثلاثاء بالبرلمان حول الراهن السياسي والاقتصادي والاجتماعي تحت شعار “الحلول والمبادرات”، على لسان ممثلها قرفة أنه لا بديل للحوار إلا الحوار وأنه لا بد من رتق النسيج الاجتماعي والسلام الاجتماعي عبر الحوار.
وامتدح قرار رئيس الجمهورية، بتمديد وقف إطلاق النار بما يسهم في تحقيق السلام الشامل بالبلاد، قائلاً إن القرار لا بد أن يستصحبه الحوار المفتوح وتقديم تنازلات حقيقية من أجل السودان.
تنفيذ توصيات الحوار
بدوره أكد عثمان أبوالمجد أهمية تنفيذ ما تبقى من توصيات الحوار الوطني قبل انتخابات 2020، مشيراً إلى أن التظاهرات مكفولة بالدستور والقانون ويجب أن تكون في إطار القانون بعيداً عن التخريب.
وقال أبوالمجد إن الحوار ما زال مفتوحاً، مشيراً إلى سعي لجنة تنفيذ مخرجات الحوار إلى تنفيذ المخرجات خاصة مخرجات معاش الناس والإنتاج.
وأوضح أن مفوضية محاربة الفساد تمت إجازتها وتكون هناك إجراءات أدت إلى تأخيرها، مؤكداً السعي لتفعيل مفوضية الفساد لتكون على أرض الواقع ومحاسبة المفسدين أينما كانوا، وتابع قائلاً “إن قانون حماية المستهلك سيساعد في حلحلة بعض القضايا حتى ينعم المواطن بعيش كريم”.
من جهته أكد رئيس تنظيم الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي، عبدالإله محمود، على أهمية تنفيذ مخرجات الحوار الوطني قبل انتخابات 2020، مضيفاً “نحن مع الوطن والرأي الوطني وأن الوطن أولاً وثانياً وثالثاً ولن نسمح بتمزيقه”.
وقال “إن هناك ضائقة اقتصادية نعاني منها جميعاً وإننا مع المسيرات السلمية وضد التخريب”، مضيفاً أن هناك جهات استغلت هذه الظروف واصطادت في الماء العكر، مشيراً إلى أهمية تنفيذ مخرجات الحوار تحقيقاً للسلام الشامل ومحاربة الفساد وضبط الأسواق وتطوير الخدمة المدنية.
