من الذي أشعل الحرب بين الجيش و الدعم السريع؟

92
من الذي أشعل الحرب بين الجيش و الدعم السريع؟
من الذي أشعل الحرب بين الجيش و الدعم السريع؟

أحمد جبارة

أفريقيا برس – السودان. مازالت رحى الحرب تدور في الخرطوم بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع ، وسط تساؤلات بشأن من الذي أوقد نار الفتنة بين المكون العسكري في السودان؟ ولماذا الحرب؟

أسباب الحرب

يقول المحلل السياسي الفاتح محجوب لـ “أفريقيا برس” إن الحرب بين الجيش والدعم السريع سببها هو قيام قائد الدعم السريع بمحاصرة القواعد الجوية السودانية في مروي وهو ما دفع الجيش السوداني لنقل غالب قواته الجوية إلى قاعدة مروي الجوية ولذلك شكلت محاصرة قاعدة مروي الجوية من قبل الدعم السريع اعلان حرب وتمرد كامل ضد الجيش السوداني وبهذا الفعل تهيأت الاسباب للقتال بغض النظر عمن أطلق الطلقة الاولى. لان الطلقة الاولى الحقيقية هي حصار القاعدة الجوية في مروي. وأضاف أن السبب الرئيسي للحرب هو طموحات قائد الدعم السريع لوراثة الجيش السوداني والعمل علي إلغاء دوره عبر حصار غالب مقرات الجيش السوداني عدة مرات. ويرى الفاتح إن تصرفات قادة الدعم السريع غير المسؤولة تسببت في اندلاع الحرب بين الجيش والدعم السريع، وجزم بأنها لن تنهتي الا بقبول قادة الدعم السريع شروط الجيش السوداني خاصة وان هذه الحرب تحظى بدعم كامل من كافة ضباط وجنود الجيش السوداني وأيضا من غالب أفراد الشعب السوداني الساعي لانهاء تمرد الدعم السريع ونصرة شعار جيش واحد شعب واحد.

استمرار الحرب

مراقبون قالوا لـ “أفريقيا برس” إن سبب قيام الحرب هي القوى السياسية التي أوعزت لحميدتي بأن ينهي الانقلاب الذي قاده البرهان، مؤكدين لحميدتي بأن البرهان إسلامي ويريد التخلص من حميدتي وتمكين نفسه والاسلاميين ، مستدلين بأنه رفض الاتفاق الإطاري الذي كان سيجلب الحكم المدني والديمقراطي في السودان. ويرى المراقبون إن الحرب ستستمر طويلا وربما تتحول لحرب أهلية لجهة إن كلاء الطرفين يملكون قوات وترسانات أمنية كبيرة قادرة أن تمد أجل الحرب طويلا.

صومال جديد

ويقول الباحث السياسي عبدالقادر محمود صالح، إن المواجهة الجارية الآن سوف تستمر ربما لأكثر من شهر وذلك لأن الذي يقف وراءها الحركة الاسلامية كما أشار إلى ذلك حميدتي. فالمعادلة الآن بحسب عبدالقادر تحولت إلى وجود تيارين سياسيين كل واحد يدعم طرفا من أطراف المكون العسكري، وهذين التيارين يمثلان الإخوان المسلمين والحرية والتغيير المجلس المركزي. ويرى صالح في حديثه لـ “أفريقيا برس” أن المواجهة سينتهي بها الأمر إلى انتصار الفريق الأقرب إلى تطلعات ومصالح القوى الإقليمية والدولية إذا توفر شرط البند السابع في مقبل الأيام. وأضاف، الأزمة التي تفجرت وأصبحت مواجهة عسكرية بالضرورة ستتغذى من أطراف إقليمية ودولية ويصبح السودان ساحة حرب بالوكالة إلى أمد قد يطول لسنوات كما كان حدث في الصومال لفترة طويلة.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here