أفريقيا برس – السودان. أكدت وزارة الخارجية السودانية رفض الخرطوم القاطع لمشروع القرار البريطاني، أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف.
وقالت الخارجية السودانية في بيان، إن سبب رفضها لمشروع القرار هو أنه جانبه الصواب في توصيفه لما يجري في السودان، معدّة أنه يفتقد الموضوعية والإنصاف؛ لأنه يساوي بين القوات المسلحة السودانية وما وصفتها بـ”المليشيا” المتمردة، ويتضمن المطالبة بتشكيل ما سُميت “لجنة لتقصي الحقائق”.
كما أن مشروع القرار تطرّف في التحامل على القوات المسلحة السودانية، ولم يراعِ الأولويات الحقيقية للسودان في هذه المرحلة، وهي إنهاء التمرد أولا، وإيقاف الفظائع المستمرة. حسب وصف الخارجية السودانية.
وكانت بريطانيا والولايات المتحدة والنرويج وألمانيا قدمت مسودة لمشروع قرار لمجلس حقوق الإنسان، ينص على تشكيل لجنة دولية للتحقيق فيما يُعتقد أنها جرائم ارتكبت من الجيش السوداني، ومسلحي قوات الدعم السريع تضمنت القتل على أساس عرقي.
كما ينص على وضع إطار عمل لعقوبات تستهدف الأطراف الرئيسة لحرب السودان، وتتضمن تجميد أصول وحظر سفر.
وفي 15 أبريل/نيسان الماضي، اندلعت مواجهات مسلحة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع (حليف سابق للجيش) في الخرطوم ومناطق أخرى، واستخدم الطرفان الأسلحة الثقيلة، وتوعد الجيش بمواصلة القتال حتى حلّ قوات الدعم السريع، بينما توعدت قوات الدعم السريع بمواصلة القتال، مما أدى إلى مقتل أكثر من 3 آلاف شخص، أغلبهم مدنيون، ونزوح أكثر من 5 ملايين نسمة.
القصف المتبادل بالخرطوم أدى لمقتل مدنيين (رويترز)
ميدانيا
قالت مصادر محلية، إن قوات الدعم السريع هاجمت الفرقة 16 التابعة للجيش السوداني في نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور.
كما قتل 3 أشخاص بينهم امرأة إثر سقوط قذائف عشوائية على “امتداد حي ناصر”، قرب محيط القيادة العامة للجيش شرقي الخرطوم، وفقا لبيان للجان المقاومة هناك. ويتعرض الحي لقصف متبادل بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، لقربه من بؤرة الاشتباكات بين الطرفين.
كما أفادت مصادر محلية بأن الجيش السوداني قصف بالطائرات والمدفعية، مواقع تابعة لقوات الدعم السريع بحي جبرة، بمحيط سلاح المدرعات التابع للجيش السوداني، وحي المجاهدين جنوبي الخرطوم.
وذكرت المصادر أن انفجارات قوية هزت مركز الخرطوم، ومحيط القيادة العامة للجيش، وحي القرن عند التقاء نهري النيل الأبيض والنيل الأزرق.
وقال مراسل الجزيرة، إن الجيش قصف بالمدفعية من مواقعه شمال أم درمان أهدافا للدعم السريع باتجاهات مختلفة.
كما قالت مصادر في الجيش السوداني للجزيرة، إن الطيران الحربي استهدف ليلة أمس الاثنين تمركزات لقوات الدعم السريع بمنطقة جبل أبو الغر، الذي يقع جنوب شرق مدينة الأبيض بنحو 17 كيلومترا.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان اليوم عبر موقع أفريقيا برس





