الحرب تهدد سكان منطقة الفتيحاب بالمجاعة وغرفة الطوارئ تطلق نداء استغاثة عاجل

75
الحرب تهدد سكان منطقة الفتيحاب بالمجاعة وغرفة الطوارئ تطلق نداء استغاثة عاجل
الحرب تهدد سكان منطقة الفتيحاب بالمجاعة وغرفة الطوارئ تطلق نداء استغاثة عاجل

أفريقيا برس – السودان. حذرت غرفة طوارئ الفتيحاب بامدرمان، من ان المنطقة منكوبة و اصبح شبح المجاعة قاب قوسين أو ادنى مما سيؤدي الى فجيعة انسانية و لينينغراد اخرى في القرن الواحد و العشرين و ستمثل وصمه عار على جبين الإنسانية جمعاء.

وقالت الغرفة إن ما اسمتها مليشيا الدعم السريع، فرضت حصارا على المنطقة منذ اكثر من 3 اشهر، منعت فيه دخول المواد الغذائية و الطبية.

واشارت في بيان أنه في الجانب الصحي أغلقت اغلب المستشفيات و المراكز الصحية ابوابها ما عدا المستشفى و المراكز التي تشرف عليها غرفة الطوارئ، إلا انها أصبحت تعاني من انعدام لأغلب الأدوية المنقذة للحياة و ادوية الأمراض المزمنة و ادوات الاسعافات الأولية و مواد المختبرات، كما يعاني الكادر الطبي من الاجهاد و عدم حصوله على راتب لاكثر من 6 اشهر.

ونوهت الغرفة في بيان ان كل الأسواق اغلقت ما عدا سوق واحد (ام دفسو)، و انعدمت كل السلع الضرورية كالزيت و الدقيق و السكر، واصبح الحصول عليها حلم بعيد المنال، واختفت الخضروات و اللحوم و الألبان و مشتقاتها.

واضاف البيان “في الجانب البيئي فقد وصل لمرحلة كارثية نسبة لتكدس النفايات المنزلية و الطبية، كما كثرة البرك و المياة الراكده مما خلق بيئة مناسبة لتوالد الذباب و الباعوض و غيرها من نواقل الأمراض، و كذلك بعض المقابر المستحدثة بسبب الحرب أصبحت قبورها مفتوحه نسبة لانتفاخ الجثث و نبش الكلاب”.

وقالت الغرفة إن المياه منعدمة منذ 5 اشهر نتيجة لتوقف محطة مياه المقرن، و منع الحصار عربات المياه من الدخول (كارو)، مما اجبر المواطن للشرب من مياة النيل غير النقية مما تسبب في تفشي حالات الاسهالات المائية، وفيما يخص الكهرباء فاكثر من 60% من منطقة الفتيحاب بلا كهرباء و 40% لديها تيار كهربائي غير مستقر و متذبذب.

واطلقت الغرفة نداء استغاثة و مناشدة انسانية عاجلة لكل المنظمات الدولية و الاقليمية للتدخل الفوري لإنقاذ مواطني الفتيحاب و تفادي هذه الكارثة الانسانية، وطالبت القوات المسلحة السودانية بضرورة فتح ممرات آمنة لدخول الأدوية و المواد الغذائية في اسرع وقت.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here