قال المجلس العسكري الانتقالي انه لن يتواني في حسم ما وصفها بالتفلتات الأمنية و الفوضى وفق للقانون واتهم قوي الحرية والتغيير بممارسة التكتيك وتضليل المعتصمين، فيما يختص بفتح المسار امام القطار وانسياب الحركة في الكباري.
وأوضح نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق اول محمد حمدان دقلو، في مؤتمر صحفي صباح اليوم بوزارة الدفاع، ان قوي اعلان الحرية والتغيير، لم يلتزموا بما تم الاتفاق عليه بشأن فتح الكباري خلال 24 ساعة وتابع قائلا : ” الناس ديل ما صادقين بقولو لينا كلام وبقولو للشباب كلام تاني” وطالب حميدتي بان يكون المعتصمين حكما بين المجلس وقوي الحرية والتغيير
وذكر حميدتي عدد من التفلتات التي جرت خلال الأيام الماضية منها وفاة واصابة 23 من عناصر الامن في منطقة الليري، حرق سوق العبيدية، الاعتداء على 32 مواطن، قفل المعابر والكباري والطرق وخط السكة الحديد و تفتيش المواطنين والاعتداء عليهم وعلى مكاتب جهاز الأمن بعدد من المناطق، قفل مصفاة الجيلي ومنع الوقود والاعتداء على منازل الجاليات الجنوبية ،منع السفر في المطارات، الاعتداء على الدعم السريع و نهب مبلغ 13مليون جنيه مرتبات منسوبيها وانتشار ظاهرة المخدرات وتفتيش القوات النظامية واضاف ” جنرال لازم يتفتش .. عضو في المجلس الانتقالي بتفتش” طرد موظفين من بعض الوزارات وتجريدهم دون وجه حق ،الدعوات لاقتحام القيادة العامة واحتلال القصر الجمهوري وقال ان الاحداث السابقة اسفرت عن وفاة 12 من القوات الامنية واصابة 125 اخرين .
وطالب حميدتي بضرورة السماح بحركة القطار الذي يحمل موادا بترولية وغذائية للولايات لاكثر من 15 يوما، واكد انه لاتهاون امام هذه التفلتات وقال : لافوضي بعد اليوم وكررها ثلاث مرات وأضاف ” دا ما تهديد ونحن واجبنا حماية المواطن ولن نقبل أي فوضي او تفلت او اعتداء على المواطنين” واردف “ما عايزين نزيد الطين بلة “واكد التزام المجلس بالتفاوض مع قوي الحرية والتغيير وفق تفويض من الشعب السوداني والاستمرار ومتابعة ما تم الاتفاق عليه مسبقا.
