جولات حميدتي الخارجية.. هل تسهم في وقف الحرب؟

46
جولات حميدتي الخارجية.. هل تسهم في وقف الحرب؟
جولات حميدتي الخارجية.. هل تسهم في وقف الحرب؟

أحمد جبارة

أفريقيا برس – السودان. جولات دبلوماسية يقوم بها قائد قوات الدعم السريع الفريق محمد حمدان حميدتي لدول أفريقية بقية إنهاء الحرب في السودان، ووصل الرجل يوغندا والتقى برئسها حيث ناقشا سبل وقف الحرب في السودان، كما التقى حميدتي في زيارته الاخرى الرئيس الاثيوبي ابي حمد وتطرق إلى سبل إنها معاناة السودانيين.

هذا ومن المقرر أن يزور الفريق حميدتي دول جنوب السودان وكينيا وذلك بحسب مصادر علمية تحدثت لصحيفة الشرق الاوسط.

*رحلات سفرية

بداية يقول المحلل السياسي محمد عبدالجبار لموقع “أفريقيا برس ” إن زيارة حميدتي ليوغندا وإثيوبيا ليس لها معنى ولا فائدة لها لجهة إنه فقد الشرعية وتم حل قواته رسميا من الحكومة السودانية، وأضاف، حميدتي لن يجد قبول في الخارج على اعتبار إنه ارتكب جرائم ترتقي للإنسانية ومحرمة دوليا، داعيا في الوقت ذاته إلى محاسبته والقبض عليه، واكد عبدالجبار أن زيارة حميدتي الخارجية مجرد زيارات ورحلات سفرية ولن تغيير الواقع في السودان لجهة إنه لن يصنت له وليس له وزن بعد التمرد الذي قام به ضد الجيش السوداني، في قت طالب عبدالجبار هذه الدول بضرورة القبض عليه بدلا التفاكر والتباحث معه لحل الازمة السودانية وتسليمه للسودان.

*زيارات مهمة

بالنسبة للقيادي بحزب الامة القومي عروة الصادق فإن تحرك حميدتي نحو الدول الافريقية، قد يلعب دورًا مهما في الاسراع بإنهاء الحرب في السودان لجهة إن العلاقات الثنائية بين تلك الدول وعلاقتها الحقيقة بالسودان كبيرة مستشهدا بإهتمام قادتها بالصراع في السودان وتقوية التفاهم المشترك والتعاون في مختلف المجالات، وأضاف، العلاقات المتوازنة بين هذه الدول و أطراف الصراع تمكن تلك الدول من لعب دور الوساطة المقبولة و المثمرة، ويمكن أن تكون هذه الزيارات بحسب الصادق مهمة من النواحي السياسية والاقتصادية والأمنية والدفاعية والاستخباراتية والدبلوماسية. فمن الناحية السياسية، يقول الصادق ستساعد تلك الزيارات قائد الدعم السريع على تقديم سرديته الخاصة فيما يلي الحرب وملابساتها وتصوراته للحل، ولا يستبعد التوصل إلى اتفاقيات أو فهم مشترك حول القضايا السياسية المهمة.

وتابع، كذلك من الناحية الأمنية والدفاعية، قد تتضمن الزيارات الحالية واللاحقة التباحث حول التعاون الأمني والدفاعي وتبادل المعلومات والخبرات في مجال مكافحة الجريمة والإرهاب وهو ما متوقع أن يحدث بصورة جلية في زيارة السعودية إن قدر لها لما لقائد الدعم من صلة بملف عاصفة الحزم وحرب اليمن، و ملف الجريمة المنظمة والإرهاب خاصة بعد هروب أفواج كبيرة من مجرمي السجون السودانية وتسرب بعضهم لدول الجوار،

وأضاف لموقع “أفريقيا برس “: أما من النواحي الاستخباراتية، فقد تكون الزيارات فرصة لتبادل المعلومات وتوجيه الجهود الاستخباراتية المشتركة التي بدأتها افريقيا عبر منصات مختلفة.

وكان قائد الدعم السريع جزء من قادات الدول الافريقية التي تعاونت مع أوروبا في ملف الهجرة غير المنظمة التي يعد انهاء الصراع في السودان أحد معينات الحد منها.

ويقول الصادق إنه ومن الناحية الدبلوماسية، ستساعد هذه الزيارات حميدتي – إن أحسن استغلالها – في بناء الثقة وفهم أفضل بينه وقادة تلك الدول خاصة لما لحق به وقواته من اتهامات كبيرة وصلت حد إصدار قرارات إدانة دولية وقوائم حظر أممية، وهو أمر بحسب عروة يحتاج لأكثر من زيارة خارجية للمرافعة عن نفسه وقواته الموصومة بكل ما هو مخالف للقانون والأعراف.

ويرى عروة أن تأثير هذه الزيارات يمكن أن يظهر على القرارات والإجراءات في الدولة مقبل الأيام بشكل مباشر أو غير مباشر، حيث يقول يمكن أن تؤثر على مجريات الحرب والصراع في السودان، وهو ما سينعكس كليا بحسب الصادق على التوجهات السياسية والاقتصادية والأمنية والدفاعية للدولة.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان اليوم عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here