الهضيبي يس
أفريقيا برس – السودان. اشتدت وتيرة الخلافات بين السودان، والإمارات مؤخرا والوصول لمرحلة تبادل طرد بعض طاقم البعثات الدبلوماسية من قبل كل دولة.
وحملت السودان، دولة الإمارات مسؤولية ما يحدث من حرب منذ الخامس عشر لشهر ابريل /نيسان الماضي بعد مد أبوظبي لقوات الدعم السريع بالعتاد العسكري حسب ما ذكرت الحكومة السودانية.
بينما دعت مجموعة من المنظمات الحقوقية وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي إلى مقاطعة (الإمارات) بل والذهاب لقطع العلاقة معها نظرا لدورها السالب الذي قامت به تجاه الحرب التي تدور الآن بالسودان.
واكد مجموعة من المراقبين السودانيين أن الحرب في السودان لم تعد قاصرة على النزاع الداخلي الذي يدور بين الجيش، وقوات الدعم السريع إنما تبدل الآن لصراع إقليمي يحمل أهداف خارجية تقوم دول مثل الإمارات بلعب هذا الدور من منطلق البحث عن مستودعات الموارد.
ويقول الباحث في الشؤون السودانية محمد محي الدين لموقع (أفريقيا برس) أن تدخل أطراف في الشؤون الداخلية للسودان أطال من عمر الحرب بل واضعف اي مبادرة تهدف الى التوصل لحل الأزمة.
ويضيف محي الدين أن دولة مثل (الإمارات) يعود مرد تعاملها بصورة سالبة مع السودان إلى ظهور مجموعة تقاطعات على مستوى إدارة عدة ملفات بين الدولتين بما فيها شان التوسع الاقتصادي على حساب الموارد الداخلية، حيث تظل تلك الدول تبحث عن تامين نفسها في مواردها أبرزها قضية (الموانئ)سيما وان السودان يمتلك ما يفوق 3 آلاف كيلو متر من المياه الإقليمية على متن البحر الأحمر.
ويشير الكاتب الصحفي عبدالعظيم نورالدين في تصريح لموقع (أفريقيا برس) إلى أن الحرب في السودان كانت سبب تكشف عدة حقائق أهمها وجود من يسعى للاستيلاء على موارد الدولة وصناعة حالة الهشاشة والضعف فيها وكسر شوكة المؤسسة العسكرية.
وذهب نور الدين إلى ضرورة توفير مصدات لفضح ما يحاك من تآمر ومخطط بحق السودانيين شعبا، ودولة عن طريق توفير آليات لذلك سوء تسخير وسائل الإعلام، وخطاب سياسي موحد، وكذلك حملات شعبية.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان اليوم عبر موقع أفريقيا برس





