أفريقيا برس – السودان. انعقد الاجتماع الثاني لأيواء الأسر النازحة من مناطق الحرب بمحلية القولد امس، بمشاركة وحضور وزير الشؤون الاجتماعية الأستاذة منال مكاوي والمدير التنفيذي لمحلية القولد الاستاذ عبد المجيد دهب عبد المجيد واعضاء اللجنة الأمنية، ومديري الوحدات الإدارية واللجان التسيرية بقرى المحلية المختلفة، وممثل لجنة الإيواء بالولاية مستشار مفوضية العون الإنساني، وأمين منظمة درة النيل.
وقال وزير الشؤون الاجتماعية الأستاذة منال مكاوي في تصريح (لسونا) ان الاجتماع مع لجان التسيير خرج بتسليم (١٠) قرى، عدد (٥) اسر لكل قرية وايضا تشكيل لجنة فنية لمتابعة احتياجات القرى، وكيفية إنزال الأسر في بقية القرى المختلفة.
وأشارت الى ان هنالك لجنة كُونت برئاسة المدير التنفيذي واعضاء اللجنة الأمنية والشؤون الاجتماعية ومفوضية العون الإنساني، للجلوس مع لجان القرى للوقوف على المشاكل وتذليل الصعاب لاستيعاب بقية النازحين مشيدة بأهل الولاية الشمالية وهم يمثلون ملحمة رائعة في استضافة النازحين من جميع ولايات السودان.
في ختام حديثها دعت بالنصر للقوات المسلحة، لرجوع الأسر إلى ديارهم. المدير التنفيذي لمحلية القولد عبدالمجيد دهب عبدالمجيد أكد ان هنالك تجاوبا كبيرا من لجان التسيير تجاه المبادرة، لذلك وجهنا برفع المطالب لمناقشتها. ووصف اهل القولد بالكرم والشهامة لاحتوائهم النازحين من مناطق الحرب.
وأشاد ممثل لجنة الإيواء بالولاية الاستاذ سامح محمد إسحاق بمبادرة اهل القولد للوقوف مع أهلهم النازحين القادمين من مناطق الحرب كردفان ودارفور وسنار، وهي مبادرة انسانية لتقديم إيواء وكل معينات الحياة وهذه المبادرة ستصنع تاريخ جديد للتعايش السلمي السوداني، وهي تعبر عن كرم وشهامة وإصالة اهل محلية القولد، وتعكس لكل العالم صفات الشعب السوداني التي لاتتوفر في الشعوب الأخرى.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان عبر موقع أفريقيا برس





