تستطلع عددا من المغتربين بالسعودية حول الحرب وافرازاتها

90
تستطلع عددا من المغتربين بالسعودية حول الحرب وافرازاتها
تستطلع عددا من المغتربين بالسعودية حول الحرب وافرازاتها

أفريقيا برس – السودان. اثرت الحرب التي اندلعت في السودان في منتصف أبريل ٢٠٢٣م على قطاعات مختلفة من السودانيين. و يظهر تأثير تلك الحرب الراهنة بشكل واضح على المواطنين من خلال عدد من الجوانب الاقتصادية الملحة.

و إحدى التحديات الرئيسية التي تواجه المواطنين هي الضغط الكبير الذي أفرزه الوضع الاقتصادي على الحياة اليومية؛ فالحرب أثرت بشكل كبير على الاقتصاد الوطني، في ضوء تدهور القوة الشرائية للمواطنين، كما أن ارتفاع الأسعار لم يقتصر على بعض السلع الرئيسية بل امتد إلى مجموعة واسعة من السلع والخدمات الأساسية.

وقد القت الحرب بظلال وخيمة كثيفة على عموم المشهد السوداني، من جوانب أمنية واقتصادية ومجتمعية. ويعتمد غالبية السودانيين، على تحويلات الأموال من المغتربين خارج البلاد، إلا أن انقطاع شبكات الاتصال، قد أثر تأثيراً مباشراً على التحويلات البنكية، وهو الأمر الذي ضاعف من معاناة السودانيين، فضلاً عن الدمار والنهب اللذين تعرضت لهما البنوك بالداخل.

كما أن المغتربين سعوا إلى بذل جهود مقدرة لاستضافة ذويهم في البلاد التي يعملون فيها و قدمت تلك الدول إجراءات مبسطة وسهلة مكنتهم من استقبال ذويهم للعيش معهم، مما كان له عظيم الأثر عليهم حيث تحملوا وحدهم أعباء الحرب من مصاريف مالية باهظة إذ فقدت معظم الأسر مصادر دخلها وأصبح المغترب هو العائل الأساسي لها، وقد تقسمت الأسر الواحدة تقسمت إلى ٤ أسر جزء معه وجزء في مصر وآخر في كسلا أو بورتسودان وأصبح دخله يتوزع عليهم، كذلك وكمثال حي أنا الذي اكتب لك وقس على الجميع، نسأل الله أن يربط على قلوبهم ويوفقهم ويحقق لهم ما يتمنون.

وقال محمد زكريا بشير المستشار نائب القنصل بالإنابة بالقنصلية السودانية بجدة في تصريحات صحفية قال إن الوجود السوداني بجدة هو قديم وأن أعداد السودانيين في تزايد نتيجة لظروف الحرب، مشيرا الى ان أول تحدٍّ واجه القنصلية هو كيفية التأكد من كل هذه المجموعات الآتية ليتم توعيتها بالقوانين الخاصة بمنطقة التمثيل فيما يتعلق بالنواحي الهجرية والعمل كذلك.

وأضاف أن القنصلية وضعت لهم برنامجا للتوعية والإرشاد حول هذه الجوانب والتعرف على حقوقهم وكيف تفادي الوقوع في المخالفات وحل كثير من الخلافات الأسرية.

وقال إن القنصلية هي البيت المتاح لحل هذه الخلافات، مشيرا إلى أنه توجد بالقنصلية خدمات قانونية تقدم للذين يحتاجونها وخاصة جوانب الإيقاف وحلها مع السلطات.

كذلك التقت (سونا) بالأخ محمد حمد النيل مغترب بجدة والأمين العام لجمعية التراث السوداني بالمملكة فقال إنها كان لها عظيم الأثر على كل المغتربين الذين تحملوا وحدهم أعباء الحرب من مصاريف مالية باهظة حيث فقدت كل الأسر مصادر دخلها وأصبح المغترب هو العائل الأساسي لها، نسأل الله أن يربط على قلوبهم ويوفقهم ويحقق لهم ما يتمنون.

المغترب (ح. ع. م) وله ٢٠ عاما في الاغتراب قال إن الحرب أثرت أكثر على المغتربين حيث يستقبل المقيم كثيرا من الأسر ومن ثم تحويل مبالغ للذين يتواجدون داخل السودان وتحويلات للأهل في مصر وكله محسوب عليه مع أن الدخل أصبح ضعيفا في السعودية بسبب قلة العمل والرسوم المفروضة على المقيم.

ودعا إلى إيقاف الحرب حتى يعم السلام ويرجع كل السودانيين، مضيفا بالقول (بلدك ولا غربتك). كذلك أشار المغترب مصطفى صديق مقيم بالسعودية إلى أن الكارثة الكبرى بسبب الحرب هو خروج السودانيين من وطنهم.

وقال إن المغترب هو أول من تأثر بالحرب حيث نُهب كل ما كان يمتلكه في الخرطوم بالإضافة إلى مسؤوليته تجاه أهله من تحويل واستضافة. وأشار إلى إن المغترب يعاني معاناة كبيرة قبل الحرب من فرض رسوم الإقامة والإيجارات الغالية بالإضافة إلى دخله المحدود.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here