والي كسلا يدشن فرعية رابطة الصحافة الاليكترونية بالولاية

67
والي كسلا يدشن فرعية رابطة الصحافة الاليكترونية بالولاية
والي كسلا يدشن فرعية رابطة الصحافة الاليكترونية بالولاية

أفريقيا برس – السودان. دشن والي كسلا الملكف اللواء ركن معاش الصادق محمد الازرق فرعية رابطة الصحافة الاليكترونية بولاية كسلا وذلك من خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الرابطة بقاعة رفع القدرات بحضور وزيرة الشباب والرياضة هزار عبد الرسول إلى جانب امين عام حكومة الولاية والمدير التنفيذي لمحلية كسلا وممثلي الاجهزة النظامية علاوة على الواجهات الاعلامية المختلفة.

واعلن الوالي عن مباركته لخطوة تدشين عمل الرباطة بكسلا والتي وصفها بالمهمة في هذا الوقت واعتبرها إضافة حقيقية للغرفة الاعلامية لدحض الشائعات ودعم معركة الكرامة المكونة من قبل رابطة الصحفيين الوافدين إلى كسلا.

وقال انها تمثل رافد حقيقي لدعم توجهاتهم مؤكدا ثقته فيها. واضاف ان بزوغ فجر الرابطة لتنظيم وترتيب عمل الاعلام في ظل معركة الكرامة والتشريد والتدمير الذي طال مؤسسات الدولة واصبح الاعلاميون مشردون. ونوه الوالي إلى ان ولاية كسلا استقبلت مختلف الكوادر واصبحت منارة من منارات المدن في السودان.

وامن الوالي على فكرة قيام مجلس لتنسيق العمل الاعلامي مؤكدا دعمه للمجلس معربا عن تمنياته لايجاد التنسيق بين الرابطة ومؤسسات الولاية المختلفة مع ضرورة تضافر الجهود في دعم مؤسسات الدولة والتصدي للحملات المعادية.

وقال ان الرباطة الاليكترونية تعتبر سلاحا ماضيا وان الصحافة الاليكترونية اصبحت هي الصحافة الحقيقية. واستعرض الوالي الجوانب المترتبة علي حرب الكرامة التي بداء الترتيب لها بالخارج وفي اوقات سابقة في ظل الاستهداف الدولي والاقليمي للبلاد.

واكد بان السودان ظل يصمد ويقف شامخا رغم التحديات والمؤامرات والعمل العدائي من دول كانت تحسب بانها من الدول الشقيقة والصديقة. وحيا الوالي في هذا الصدد المؤسسة الوطنية العسكرية ومن يقف معها في خندق واحد من مختلف الاجهزة العسكرية والمستنفرين والمقاومة الشعبية والوطنيين الذين حموا العدوان مع القوات المسلحة التي تكسرت دونها السهام.

وتساءل الوالي عن الذي حدث بالسودان اذا ماكان قد حدث باي من الدول. وقال ان رعاية الله للشعب واستبسال ابناء الوطن وحرصهم بان يكون الموت أولى لهم من ان تختطف البلاد.

ونوه الوالي إلى الهجمة الاعلامية الكثيفة الشرسة العدائية التي ظلت تمارس على السودان منذ بداية الحرب والتخريب في ظل الصمت والعجز الاعلامي المخيف من السودان مقارنة بالترتيب الاعلامي العدائي على المستوى العالمي والصرف البذخي على هذه الحملة.

واضاف الوالي ان مثل هذه المبادرات وتدشين الروابط الصحفية خطوة كبيرة للتصدي للاعلام والعدوان المعادي المخيف مبينا في ذات الوقت ان الاعلام و الكلمة والاقلام سلاح ماض وهي (مدفع) في شكل آخر وكالترياق يمكن ان تستخدم لاماتت المجتمع او احيائه.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here