حزب الأمة يحذر من رئيس “جوكي” والصراعات تتصاعد

38
حزب الأمة يحذر من رئيس
حزب الأمة يحذر من رئيس "جوكي" والصراعات تتصاعد

أفريقيا برس – السودان. قال حزب الأمة القومي إن جماهير الحزب لن تسمح أن يُفرض عليها رئيس “جوكي” فهي وحدها من تنتخب قياداتها وفقًا لما نص عليه دستور حزب الأمة المجاز عبر المؤتمر العام، باعتباره صاحب الشرعية الوحيدة لتجديد القيادة.

ونوه الأمة فى بيان له الخميس أن أجهزة الحزب رصدت في الآونة الأخيرة، تحركات لبعض الأشخاص والجهات ذات الصلة السابقة بمؤسسات الحزب أو بكيان الأنصار، يسعون لإعادة تقديم أنفسهم في الساحة الحزبية بعد سقوط النظام البائد، مستندين إلى روابط عائلية أو تاريخية، رغم أن سجلهم يشهد بانحيازهم السابق لسلطة المؤتمر الوطني الشمولية، بل وتقلدهم مناصب رفيعة في أجهزتها السياسية والعسكرية.

وأضاف أن الاستحقاقات التنظيمية والدستورية أمر حتمي، تُقرّها أجهزة ومؤسسات الحزب، وتضمن مشاركة جميع عضويته في كل ولايات السودان، بما يحفظ وحدة الحزب ويعزز وحدة الوطن، ويُفشل أي مشاريع لتقسيم البلاد أو شق صفوفها.

وأكد حزب الأمة القومي تمسكه الثابت بمبادئه الراسخة في الالتزام بالعمل المؤسسي واحترام مؤسساته الدستورية، ورفضه القاطع لأي محاولات للالتفاف على إرادة جماهيره أو استغلال رمزيته التاريخية لخدمة أجندات شخصية أو سياسية تتناقض مع خطه الوطني.

وحذر الحزب من هذه المحاولات المشبوهة، أن الشرعية الحزبية لا تُكتسب إلا عبر الالتزام بمؤسساته ونضاله ومواقفه المبدئية، لا بمجرد الانتساب الشكلي أو التاريخي.

كما شدد على أن أبواب الحزب ستظل مفتوحة أمام كل من يلتزم بمبادئه ونهجه المؤسسي، لكنه لن يسمح بتمكين من تخلوا عن واجبهم تجاه الشعب والوطن، أو ساهموا في ترسيخ الحكم الشمولي، من التسلل إلى مواقع القيادة في مرحلة ما بعد الثورة.

إن دخول العسكر لدار الأمة اليوم ليس أمرًا جديدًا، فقد فعلوها من قبل في عام 1989، وعادت الدار إلى حضن جماهير الحزب، وسوف تعود مرة أخرى عامرة بجماهير الكيان وقياداته وكوادره.

ودعا الحزب جميع قياداته وكوادره وجماهير الأنصار إلى التحلي باليقظة الكاملة، وعدم التعاطي مع هذه التحركات، والتصدي لها بكافة الوسائل التنظيمية والقانونية، حفاظًا على وحدة الحزب ونقاء خطه السياسي، وضمانًا لقيادته الوطنية لمسار الثورة والتحول الديمقراطي.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here