قيادية شيوعية: تسوية قادمة بين طرفي الحرب بالسودان

5
قيادية شيوعية: تسوية قادمة بين طرفي الحرب بالسودان
قيادية شيوعية: تسوية قادمة بين طرفي الحرب بالسودان

أفريقيا برس – السودان. أطراف الصراع يعملون على استطالة الحرب لتحقيق أكبر قدر من المكاسب.” أكدت القيادية بالحزب الشيوعي السوداني، آمال الزين، أن الحزب يثمن جهود الدول الأخرى الساعية لتحقيق السلام في السودان.

واشارت إلى أنها تساهم في الضغط على أطراف النزاع بما لا يتعارض مع مصالح تلك الدول. ومع ذلك، شددت الزين على أن الحزب يعول بشكل أساسي على جهود الشعب السوداني بالداخل والخارج لوقف الحرب وعزل أطرافها واستعادة ثورة ديسمبر وتحقيق أهدافها.

ووصفت الزين فكرة تشكيل حكومة منفى بأنها “خطوة في اتجاه التسوية القادمة بين طرفي الحرب”، واعتبرت أنها تنطوي على “مغازلة لأحلام بعض الأحلاف الدولية بتقسيم السودان واستغلال موارده”، بالإضافة إلى “توظيف بغيض للخلافات والاختلافات وتوظيف للعنصرية والجهوية”. وأضافت أن إعلان مثل هذه الحكومة “ينظر تحت قدميه وينصاع لرغبات (قوات الدعم السريع)”، واصفة ذلك بالأمر المحزن.

وشددت الزين على أن “عوامل وحدة السودان في كل زمان ومكان كانت وستظل أقوى من عوامل التقسيم”، مؤكدة أن الحزب الشيوعي سيظل في “خندق الجماهير، خندق وحدة السودان وسلامه ورفاه شعبه”.

حول رؤية الحزب قالت القيادية بالحزب الشيوعي لموقع “تاق برس” إن الحزب يرى أن التفاوض هو السبيل الوحيد لإنهاء الحرب الدائرة في السودان، محذرة من استطالتها وتوسع تداعياتها.

وأوضحت الزين أن الحزب يدرك جيداً أن أطراف الصراع، على الرغم من اختلافاتهم الظاهرة، يسعون لإطالة أمد الحرب أملاً في تحقيق مكاسب سياسية ونفوذ في مرحلة ما بعد الحرب. وأشارت إلى أن “أهم ما يصبو إليه [أطراف الصراع] هو أن يجدوا موطئ قدم في سلطة ما بعد الحرب”.

وحذرت الزين من أن وجود أي من طرفي الصراع في السلطة القادمة “سيفتح الباب أمام عودة الحركة الإسلامية التي قالت انه لفظها الشعب في ثورة ديسمبر”.

وفي معرض تعليقها على طبيعة الصراع، أكدت الزين أن الحزب الشيوعي السوداني يعتبر الحرب الدائرة منذ 15 أبريل “حرب الحركة الإسلامية في طرفيها”. وأضافت أن محاولات أحد الأطراف “الزعم بالدفاع عن الديمقراطية” لا تتسق مع “مناهج وطرائق عمل المليشيا وتاريخها”، في إشارة إلى أن هذا الادعاء غير صادق.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here