أفريقيا برس – السودان. أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الخميس، نزوح أكثر من 127 ألف شخص من مدينة الفاشر، مركز ولاية شمال دارفور غربي السودان، عقب سيطرة قوات “الدعم السريع” على المدينة أواخر أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وقالت منظمة الهجرة الدولية، في بيان، إن 127 ألفا و162 شخصا (28 ألفا و44 أسرة) نزحوا من الفاشر والقرى المحيطة، وذلك خلال الفترة الممتدة بين استيلاء قوات “الدعم السريع” على المدينة في 26 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وحتى 13 يناير/كانون الثاني الجاري، جراء تفاقم انعدام الأمن.
وأوضحت المنظمة أن 70 بالمئة منهم نزحوا داخل ولاية شمال دارفور، بينهم 74 ألفا 744 شخصا نزحوا إلى القرى الريفية غرب وشمال الفاشر، ونحو 9 آلاف و217 شخصا في محلية الطويلة بشمال دارافور.
وأشارت إلى أن 13 بالمئة نزحوا إلى شمال السودان، و4 بالمئة إلى العاصمة الخرطوم، والبقية لولايات أخرى.
وأضافت منظمة الهجرة الدولية، أن هذه الأرقام قابلة للتغيير نظرا لاستمرار انعدام الأمن وتطورات ديناميكيات النزوح السريعة.
وأكدت أن الفرق الميدانية أفادت بارتفاع مستوى انعدام الأمن على طول الطرق، ما قد يُعيق حركة النازحين.
وفي 21 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعلنت منظمة الهجرة الدولية، عن نزوح أكثر من 107 آلاف شخص من الفاشر والقرى المحيطة في ولاية شمال دارفور غربي السودان، منذ استيلاء “قوات الدعم السريع” في 26 أكتوبر الماضي على المدينة.
ومنذ ذلك الوقت، تستولي “الدعم السريع” على الفاشر، وارتكبت مجازر بحق مدنيين، وفق مؤسسات محلية ودولية، وسط تحذيرات من تكريس تقسيم جغرافي للبلاد.
وفي 29 أكتوبر الماضي، أقر قائد “الدعم السريع” محمد حمدان دقلو “حميدتي” بحدوث “تجاوزات” من قواته في الفاشر، مدعيا تشكيل لجان تحقيق.
وبالإضافة إلى غربي البلاد، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب)، منذ أسابيع اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني و”الدعم السريع” أدت إلى نزوح عشرات الآلاف في الآونة الأخيرة.
وتتفاقم المعاناة الإنسانية بالسودان جراء استمرار حرب دامية بين الجيش و”الدعم السريع” منذ أبريل/ نيسان 2023، أدت إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص.





