حمدوك يزور المانيا ويلتقي أنجيلا ميركل

55

أعلنت الحكومة الألمانية عن ان المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، انها ستستقبل رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك يوم الجمعة القادم.

وقالت وزارة الخارجية السودانية، إن حمدوك وميركل سيبحثان التطورات السياسية والوضع الاقتصادي في السودان.وتوقع مسؤول الشؤون الافريقية بوزارة الخارجية الألمانية، تنوير ميركل حول جهود الحكومة الانتقالية لإحلال السلام، ومساعيها وخططها الرامية إلى إنعاش الاقتصاد السوداني.

وبينت إدارة الاعلام والناطق الرسمي بوزارة الخارجية السودانية، ان التباحث بين السودان وألمانيا، سيدور حول الدور الألماني المتوقع، منذ زيارة وزير الخارجية الألماني هايكو ماس وزيارة وزير التعاون الاقتصادي والتنموي غيرد مولر، للسودان.

وكان وزير الخارجي الماني، زار السودان، وأجرى مباحثات مع مسؤولين في الحكومة الانتقالية، في أول زيارة لمسؤول أوروبي للسودان منذ 2011 .

وأعلنت الخارجية السودانية، الأحد، أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ستستقبل في مكتبها الجمعة، رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، لبحث التطورات السياسية والاقتصادية بالسودان.

جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية، اطلعت عليه الأناضول.ويشارك وفد سوداني برئاسة حمدوك في مؤتمر ميونخ للأمن، في دورته الـ56، والتي تنطلق في 13 فبراير/شباط الجاري.

وأوضح البيان أن مسؤول إفريقيا بوزارة الخارجية الألمانية، توقع أن يقدم حمدوك شرحا لميركل حول جهود الحكومة الانتقالية لإحلال السلام، ومساعيها وخططها الرامية لإنعاش الاقتصاد السوداني.

والخميس، أعلن وزير التعاون الاقتصادي والتنمية الألماني غيرلد مولر، لدى لقاء حمدوك، بالخرطوم، أن وزارته ستدعم وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي في السودان بـ80 مليون يورو.

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، وصل وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، الخرطوم، برفقة وفد كبير يضم 30 مسؤولا، لتعزيز علاقات التعاون بين البلدين.ومؤخرا، زار وفد برلماني ألماني، السودان، والتقى عددا من كبار المسؤولين.

كما زار السودان، في أغسطس/آب الماضي، المدير العام لإدارة إفريقيا وأمريكا اللاتينية والشرق الوسط والأدنى بالخارجية الألمانية، السفير فيليب إكرمان.

وبدأت بالسودان، في 21 أغسطس/ آب الماضي، فترة انتقالية تستمر 39 شهرًا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وتحالف “قوى إعلان الحرية والتغيير”، قائد الاحتجاجات الشعبية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here