الشعبية تدعو الترويكا وآلية أمبيكي لاتخاذ موقف موحد حيال السلام في السودان

48

دعت الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال، برئاسة مالك عقار، مجموعة دول (الترويكا) والآلية الأفريقية برئاسة أمبيكي لاتخاذ موقف موحد من عملية السلام في السودان، والضغط على الحكومة وربط إجراءات التطبيع مع واشنطن بتحقيق السلام. وأكد الأمين العام للحركة، خميس جلاب، في بيان التزام (الشعبية) بالعملية السلمية تحت رعاية الآلية الإفريقية وشركائها، وبالمنبر الذي تقوده الوساطة الأفريقية.

وأعلن جلاب، الاستعداد للعمل مع الجميع سواء داخل الحركة الشعبية أو القوى السودانية المعارضة من أجل إسقاط النظام وتحقيق تطلعات الشعب السوداني في العيش الكريم. وأضاف “أدعو المجتمع الدولي ممثلاً في الترويكا والآلية الأفريقية لاتخاذ موقف موحد من السلام في السودان، والضغط على نظام المؤتمر الوطني ولا سيما ربط إجراءات التطبيع والحوار مع الخرطوم ورفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب بالعمل من أجل تحقيق سلام عادل وشامل لكل الشعب السوداني وتحول ديمقراطي كامل”.

وناشد جلاب قيادات (الشعبية) برئاسة عبد العزيز الحلو، لإعادة توحيد الحركة بطريقة سليمة، والعمل على هزيمة نظام المؤتمر الوطني. وحمل جلاب “الحلو” مسؤولية ما يجري في النيل الأزرق من قتال، داعياً قيادات الجيش الشعبي للجلوس معهم لوقف الصراع وتسهيل توصيل المساعدات الإنسانية للمتضررين.

وشهدت مناطق سيطرة الشعبية في النيل الأزرق في اعقاب الخلافات بين (الحلو وعقار) مواجهات عنيفة بين الطرفين، أوقعت قتلى وجرحي، كما حدث نزوح كبير للمواطنين من مناطق الصراعات أبرزها (ابونغرو) و(يابوس).

ودعا جلاب الأطراف إلى التحلي بالصبر والعمل الجاد مردفاً “وسنكون قريباً كما نود إن شاء الله، وسنطرد كل الخيبات والنكسات خلف ظهورنا”. كما دعا إلى توحيد (الشعبية) لإتاحة الفرصة لكافة الرفاق المؤمنين بالسودان الجديد للإسهام في إسقاط النظام. وأشار إلى أن الأوضاع في المنطقتين تزداد سوءً يوماً بعد يوم، لا سيما أن الأوضاع الإنسانية تأثرت بصورة مباشرة بالأحداث التي شهدتها الحركة الشعبية، إضافة الى الحصار المفروض عليها من النظام منذ اندلاع الحرب.

وجدد موقف الشعبية الداعي لإعطاء العملية الإنسانية الأولوية القصوى وعلى أسس صحيحة تضع مصلحة المدنيين في المقدمة. وشدد على أن (الشعبية) ستواصل نضالها من أجل تمتع المنطقتين بالحكم الذاتي وبصلاحيات واسعة تمكّن سكان المنطقتين من حكم أنفسهم بأنفسهم وتمكّنهم في نفس الوقت من المشاركة في الحكم على المستوى الفيدرالي في ظل سودان ديمقراطي موحد. وتابع “إن معركتنا الأولى والأخيرة هي ضد نظام المؤتمر الوطني الذي قسّم البلاد وأشعل الحروب ضد شعبه وأهدر ثروات الشعب السوداني وأضاع حقوقه وأهانه وشوه سمعته بين شعوب العالم ودمر اقتصاد البلد”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here