أفريقيا برس – السودان. قال رئيس مجلس السيادة إن إجراءات 25 أكتوبر ليست انقلاب.
مع ذلك، امتدح عبد الفتاح البرهان، مواقف جمهورية فرنسا الداعمة للسودان.
وأشار إلى أن فرنسا، كانت من اوائل الدول التي دعمت الانتقال السياسى بالبلاد من دون شروط،، معربا عن أمله فى مواصلة فرنسا جهودها الداعمة للفترة الإنتقالية.
وجدد البرهان، خلال لقائه بالقصر الجمهورى اليوم الثلاثاء، المبعوث الفرنسي للقرن الافريقى، فريدريك كلافير، بحضور سفيرة فرنسا لدى السودان، رجاء ربيع، حرصه على إنجاح الفترة الانتقالية.
وأكد أن الاجراءات التى اتخذها فى ٢٥ إكتوبر كانت خطوة تصحيحية وليس انقلابا، إنما جاءت لحماية الفترة الانتقالية من مهددات كادت ان تؤدى إلى فشلها- بحسب إعلام مجلس السيادة.
وجدد البرهان دعمه الكامل لرئيس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك فى تشكيل حكومته من كفاءات مستقلة، بحرية مطلقة دون تدخل من مجلس السيادة.
ووعد البرهان بالعمل على إستكمال هياكل الفترة الانتقالية العدلية والتشريعية للوصول لانتخابات حرة ونزيهه تقود إلى حكومة مدنية.
في غضون ذلك، أكد المبعوث الفرنسي للقرن الافريقى فريدريك كلافير، حرص بلاده على إنجاح الفترة الانتقالية فى السودان وصولا إلى انتخابات حرة وشفافة.
وقال كلافير، ان للسودان أهمية خاصة لدى فرنسا بحكم موقعه المهم لاستقرار الإقليم وأمن البحر الاحمر.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان اليوم عبر موقع أفريقيا برس





