أفريقيا برس – السودان. أعلن المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير عن ميلاد إعلان دستوري يتم طرحه كبديل لحل الأزمة، وأشار المجلس إلى اعتكاف محاميي التحالف في وضع اللمسات الأخيرة له.
وقال الناطق الرسمي باسم المجلس المركزي، جعفر حسن بحسب صحيفة الحراك السياسي، إن قوى التغيير شرعت في تكوين مركز ادارة موحد، واشار إلى أن الثورة أخرجت المؤتمر الوطني عن طريق “الباب” ليعيدهم الانقلابيون عن طريق ” الشباك”، وكشف عن اعادة “العسكر” لكوادر المؤتمر الوطني “المحلول” إلى وظائفهم منهم “ولاة”.
وقال جعفر في مؤتمر صحفي بالخرطوم إن الاعتقالات إذا كانت لديها القوة لايقاف المد الثوري لكان البشير وزمرته استطاعوا ذلك، واردف:الآن الوضع مختلف.. جازماً بان قوى الحرية والتغيير ولجان المقاومة اصبحا في خندق واحد ، واشار إلى وجود ما اسماها بــ ” الكبسولات الخبيثة”.
وقال إن هنالك جهات وضعتها لتفكيك الشارع الثوري، ومن جهته قال عضو المكتب التنفيذي لمركزي قوى الحرية والتغيير صديق الصادق إن الأسر السودانية تعيش حالة ضنك شديد في العيش وأن الغالبية منهم لن يستطيعوا الآن شراء الخبز، وجزم بان الانقلابيين يعيشون الآن في حالة توهم بان المجتمع الدولي سيقف معهم.
واشار إلى أن المجتمع الدولي كان يتعاون مع الحكومة الانتقالية لاعجابه بالثورة السودانية ومكتسباتها التي حققتها بالسلمية، وقال الصادق إن المجتمع الدولي واكراماً للسودانيين فقد اعطى القوى المدنية فرصة حتى يونيو المقبل لأجل تصحيح المسار وارجاع الحكم المدني.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان اليوم عبر موقع أفريقيا برس





