أفريقيا برس – السودان. كشفت جمعية الهلال الأحمر السوداني عن إتخاذ العديد من التدابير لضمان الإستمرار في العمل. أبرزها تعزيز الشراكات مع مكونات الحركة الدولية وعقد اتفاقات وشراكات جديدة مع بعض وكالات الأمم المتحدة و المنظمات الدولية لتوفير الدعم و المساعدات الإنسانية لمراكز إيواء النازحين.
وأعلنت الجمعية في مؤتمر صحفي عقده ظهر اليوم ببرج الضمان ببورتسودان فقدانها لسبع متطوعين، أثناء عملهم الإنساني، في مناطق الصراع، مشيرة إلى أنها وبالتعاون مع الاتحاد الدولي للهلال والصليب الأحمر نجحت في تأمين خمس آلاف متطوع يعملون في مناطق الحرب، ظلّوا يقدمون المساعدة للشعب السودان خلال الفترة الماضية رغم ضعف الدعم الخارجي.
واشادت الجمعية بعمل المتطوعين وقالت انهم ظلوا ينخرطون في عملهم الإنساني الطوعي رغم المخاطر الكبيرة و العمل لمواجهة الكوارث الطبيعية خاصة في الولايات التي اجتاحتها السيول والأمطار مؤخرا وذلك من خلال اتيام الجمعية التي تقدم مختلف انواع الدعم.
وأكدت الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر عائدة السيد، في المؤتمر الصحفي ان الجمعية قدمت مساعدات في مجالات الصحة بالمستشفيات لحوالي 1696524 وقدم خدمة المأوى لعدد 1894977، وفي مجال الغذاء تم تقديمه لعدد 1803000 دعم عيني إلى جانب دعم نقدي لعدد 1335487 شخص. بجانب خدمات مياه الشرب، ودفن 285 جثة.
وقالت عائدة، إن الجمعية وجهت نداء للعالم ولكن حتى الان لم يصل للبلاد سوى 10٪ من المطلوب، وأضافت أن حرب السودان منسية لدى المجتمع الدولي. وقالت إضافة لمالات الحرب هنالك انتشار الأوبئة والتي تحتاج إلى مزيد من الدعم لمواجهة الكارثة.
ونوهت إلى أن الجمعية، فقدت كل الأصول والمخازن بمدينة الخرطوم بحري بسبب الحرب، ورغم ذلك ظلت تعمل وتدعم في الشعب بفضل المتطوعيين المؤهلين الجهازين للتدخل في أي كارثة تحدث، منوهة الي أنهم قاموا بمساعدة الكثيرين وفي إغاثة الشعب ونقل الجرحى،
وأضافت ان الجمعية تعتمد كليا علي المتطوعين، وأنها تعمل في كل ولايات البلاد في توزيع العلاج والدعم النفسي ودفن الجثث والغذاء. وتابعت بالقول أن الجمعية تحتاج لكل الشعب وأبواب التطوع مفتوحة للانضمام للهلال الأحمر.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان عبر موقع أفريقيا برس





