ختام ورش العمل التدريبية للاجئي دولة جنوب السودان وأعضاء جمعيات التسليف والادخار

104
ختام ورش العمل التدريبية للاجئي دولة جنوب السودان وأعضاء جمعيات التسليف والادخار
ختام ورش العمل التدريبية للاجئي دولة جنوب السودان وأعضاء جمعيات التسليف والادخار

أفريقيا برس – السودان. نفذت منظمة صحاري للتنمية العاملة بولاية شمال دارفور بالتعاون مع المنظمة الألمانية للعمل بالزراعة وبالتنسيق مع مصنع الشاذلية لصناعة الصابون والمنظفات بالفاشر، نفذت خلال الأيام الماضية بمحلية اللعيت عددا من ورش العمل التدريبية حول صناعة الصابون السائل والمعجون للاجئين من دولة جنوب السودان ولأعضاء جمعيات التسليف والادخار بالمحلية وذلك في إطار مشروع تعزيز سبل التعايش السلمي بين اللاجئين والمجتمعات المستضيفة.

وأكد المدير التنفيذي المكلف لمحلية اللعيت احمد إسماعيل عبدالكريم لدى مخاطبته بقاعة المحلية الجلسة الختامية لتلك الورش أهمية تنظيم مثل هذه الحلقات التدريبية من اجل تنمية قدرات أفراد المجتمع وتطوير مهاراتهم الحياتية، بجانب تحقيق التواصل المجتمعي لتعزيز التعايش السلمي بين الجميع، مشيدا بالجهود التي تضطلع بها منظمة صحاري للتنمية وشركائها لسعيهم الجاد من أجل الارتقاء بعملية التعايش السلمي عبر تنفيذ المشروعات الخدمية والأنشطة المدرة للدخل والتي قال إنها تلامس احتياجات المجتمع الأساسية بخاصة في ظل الظروف الاستثنائية و الحرجة التي تمر بها البلاد

وجدد التزام محليته بتقديم كافة التسهيلات للمنظمات العاملة في المجال الإنساني حتى تسهم بدورها في توفير الخدمات الضرورية للمواطنين وللاجئين من دولة جنوب السودان بمعسكرات اللجوء باللعيت.

ومن جانبه قال منسق البرامج بمنظمة صحاري الحاج آدم عيسي إن الورش التدريبية قد استهدفت عدد( ٥٠٦) مشاركا يمثلون أعضاء صناديق الادخار والتسليف بمحلية اللعيت والقرى التابعة لها البالغ عددها (١٨) جمعية تم تدريبهم على صناعة الصابون السائل والمعجون وتمليكهم مدخلات العمل حتى يتمكنوا من الاستمرارية في الإنتاج لدخول الأسواق لتحسين فرص الدخل، وتحقيق أهداف جمعيات التسليف والادخار على مستوى المجتمعات والتي تعمل للحد من الفقر من خلال التمويل الذاتي عبر الاسهم من قبل الاعضاء عن طريق الاسهم ليتسنى لتلك الجمعيات فتح نوافذ لاقراض وتسليف الاعضاء عند الحوجة كنموذج من نماذج التمويل الأصغر.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here