وزيرالتربية بنهر النيل: مراكز التسجيل مفتوحة فى عطبرة والدامر للطلاب الوافدين حتي 12/27

166
وزيرالتربية بنهر النيل: مراكز التسجيل مفتوحة فى عطبرة والدامر للطلاب الوافدين حتي 12/27
وزيرالتربية بنهر النيل: مراكز التسجيل مفتوحة فى عطبرة والدامر للطلاب الوافدين حتي 12/27

أفريقيا برس – السودان. كشف وزير التربية والتعليم المكلف بولاية بنهر النيل لدى لقائه بمكتبه وفد صحافيي الخرطوم الوافدين الموجودين بالدامر عن تحدي كبير وحدث تاريخي تبنته ولاية نهر النيل باستضافتها امتحانات الشهادة السودانية المعلقة لدفعه 2023 في ظل مأساة الحرب في الخرطوم وبعض الولايات الاخرى

تبنتها ولاية نهر النيل على المستوى الاتحادي لاول مرة خارج العاصمة الخرطوم وكشف الوزير عن الترتيبات التي تمت والجاهزية بنسبة 100% لبدء الامتحانات وتلك النفرة الكبرى التي دعا لها والي الولاية الدكتور محمد البدوي واستجابت لها الفعليات الرسمية والشعبية وبعض المنظمات وحققت دعما مستفيضا لتغطية كل ثغرات الامتحانات وما يلزم عمله نحو الطلاب الوافدين من سكن واعاشة وتسير عمل للامتحانات حتى الجوانب الامنية لحماية الطلاب داخل مراكز الامتحانات والسكن وما يلزم من تأمين شامل للطلاب الممتحنين من الناحية الصحية بترتيب مع وزارة الصحة الولائية.

– وكشف الاستاذ احمد حامد الوزير المكلف عن الترتيبات الاولية التي بادرت بها حكومة الولاية لاقامة هذه الامتحانات بولاية نهر النيل وقال ان السيد الوالي الدكتور محمد البدوي كون لجنة مشتركة من القوات المسلحة والشرطة وجهاز المخابرات وتضم ايضا وزراء حكومة الولاية و مدراء الجامعات الثلاثة بالولاية وتضم مدير التعليم الثانوي بولاية نهر النيل والاتحاد المهني للمعلمين والنقابة وتضم ايضا ثلاثة من قدامى خبراء التعليم بالولاية وهذه اللجنة بدأت باجتماع دوري برئاسة السيد الوالي تناول خلالها كل القضايا التي من شأنها تسهل هذه المهمة في اداء الشهادة السودانية من تأمين وسكن واعاشة للطلاب الوافدين من الدفعة المعلقة للعام 2023 وقال إن الترتيبات اكتملت من حيث حصر الطلاب الجالسين للامتحانات من ابناء الولاية والوافدين اليها من الولايات الغير مستقره امنيا حيث ان

الممتحنين من ابناء ولاية نهر النيل 18,881 طالبا والطلاب الوافدين للولاية 20,948 طالبا واضافة لذلك انه لازال التسجيل مستمر وهناك مقرين لتسجيل حالات الطواريء بمحلية الدامر ومحلية عطبرة وعدد الطلاب المسجلين الان في مراكز الطواريء ما يقارب ال 2000 طالبا وسوف يستمر التسجيل حتى اليوم الاخير من بداية الامتحانات وهو يوم الجمعه 12/27 واي طالب حضر عنده الحق في التسجيل للامتحانات في هذه الايام المحدد لها في التسجيل وهذه المراكز خصصت للطلاب الوافدين الذين فى الاصل لم يتم تسجيلهم او اتوا من مناطق غير مستقره علما بان هناك ولايات ليس فيها مراكز امتحانات نسبة للوضع الامني الغير مستقر وبحق هؤلاء الطلاب بالولايات الحضور الى ولاية نهر النيل للتسجيل ونقول لهم التسجيل مفتوح حتى اخر لحظه لبداية الامتحانات متى ما وصلوا للولاية يسجلوا حتى نتيح لهم الفرصة ولاكبر عدد من الطلاب للتسجيل هناك طلاب من دارفور والجزيرة والخرطوم اصلا لم يسجلوا او سجلوا في اماكن غير مستقرة امنيا من حقهم التسجيل مره ثانية عندنا في الولاية

وقال لدينا 239 مركزا للامتحانات بولاية نهر النيل موزعة على المحليات السبعة وإعلان جدول الامتحانات و توزيعه على المحليات وارقام الجلوس استلمناها وتم توزيعها على الطلاب الممتحنين بالولاية عبر المدارس وذلك ليتأكد كل طالب من رقم جلوسه للامتحان وليكون مستعدا استعدادا كاملا للامتحانات وكل المراكز في الولاية جاهزة وتم التنسيق مع وزيرة الصحة بالولاية في توفير صناديق اسعافات اولية في جميع مراكز الامتحانات والداخليات وهناك منظمات اتت لتعمل في تهيئة الجو النفسي للطلاب ورحبنا بهم ترحيبا كاملا مبينا أن الولاية

استعانت لاستقبال هذا الكم الهائل من الطلاب بالمدارس المتوسطة و الابتدائية ولهذا السبب اعلنت عطلة للمرحلتين لتكون المدارس كلها تحت تصرف ادارة الامتحانات نسبه لهذا العدد الكبير والذي يعتبر فوق الطاقة على ولاية نهر النيل استعنا ببعض القاعات بالجامعات لان هناك طلابا في بعض المحليات بعدد طلاب ولاية كاملة مثال لذلك محلية شندي عدد الطلاب الوافدين فقط فيها اكثر من 6,057 طالبا ولا زال الحصر مستمر فيها هذا من غير الطلاب الاصليين لمحلية شندي اضافة لطلاب حجر العسل والبسابير وهم يفوق عددهم الالف طالبا انضموا لمحلية شندي وبذلك اصبح عدد الطلاب الوافدين لمحلية الشندي 7,000 وما فوق ال 7,000 طالبا خلاف طلاب شندي الاصليين عددهم 5,080 طالبا موجودين في المحلية فلهذا الكم الهائل من الطلاب كان لابد لنا ان نستفيد من داخليات الجامعات على ان نوفر لهم سكن مريح وبهذا السبب الجامعات في ولاية نهر النيل سوف تؤجز لمدة 15 يوما للاستفادة من قاعات وداخليات هذه الجامعات والولاية متكفلة بمعيشة هؤلاء الطلاب الوافدين طيلة فترة الامتحانات وتم ذلك خلال النفرة الكبرى التي اقامتها ولاية نهر النيل بقيادة السيد الوالي وشاركه فيها جميع الجهات الشعبية والرسمية بالولاية والخيرين بالولاية ايضا منظمة اليونيسيف ساهمت في الدعم ووزارة التربية الاتحادية ساهمت في هذا الدعم عبر هذه النفرة في تسهيل عملية الامتحانات وسكن الطلاب ومعيشتهم واصبحت هذه الميزانية مفتوحه حسب حضور الطلاب الوافدين للولاية ولا ذال التسجيل مفتوح ونحن نتحملها مهما فاق عدد الطلاب القادمين من الولايات المتأثره امنيا وبالامس حضر الينا 90 طالبا من ولاية الجزيرة تم ايوائهم في داخلية مدرسة الدامر الثانوية بنات وجزء في عطبرة وحتى الان هناك رصد لعدد المستهدفين وقد يفوق العدد ال5,000 طالبا فى مراكز الطواريء لتسجيل حتى اخر يوم في التسجيل وان كانت هناك زياده في عدد الطلاب للولاية نتحملهم بترحاب وبكامل مستلزماتهم من سكن واعاشة ورعاية صحية باذن الله

————————————–

وعن المهددات يقول السيد الوزير لابد لنا ان نتوقع مهددات في هذه الظروف وانا اطمئن على ان هذه الامتحانات يحميها المجتمع وانه ليس هناك بيتا سودانيا لا يوجد فيه طالب ممتحن وكل الاسر السودانيه همها ابنائها ان يخطوا خطوة الى الامام رغم اننا اجحفنا في حقهم وهم تعطلوا سنتين وحقهم ان لا يتعطلوا في مستقبلهم والاكثر من ذلك كانت هذه اشواق اخونا الوزير السابق المرحوم الحوري عليه رحمه الله عندما كان معنا في هذه الوزارة كان يقوم بزيارة للمدارس وفي هذه الزيارة كانت توجه له اسئلة من الطلاب متى تقام امتحانات الشهادة السودانية حتى الطلاب الذين يقدمون فقرات ثقافية على المسرح قبل تقديم العرض يسألون السيد الوزير متى تقام امتحانات الشهادة السودانية وهذه رغبة كل اسرة سودانية وعلى هذا الاساس نحن واثقون ان المجتمع السوداني يهيء الجو المناسب ويستطيع ان يحمي الامتحانات وهؤلاء الطلاب هم فلذات اكبادنا ولازم يمتحنو ولازم التعليم يمضي الى الامام وهذا الشعار الذي رفعه الدكتور محمد البدوي والي ولاية نهر النيل عند بداية هذه الحرب ان (التعليم لا ينتظر ) وعندما بدأنا العام الدراسي الماضي كان الناس كلهم متخوفين من بعض الارهاصات والاشاعات حول التعليم وحول استمرار التعليم وبحمد الله العام مضى بكل امن وامان وانتهى العام وبدأنا عام جديد

كيف استقبلت الولاية هذا الكم الهائل من الطلاب الوافدين في المدارس ———————- يقول السيد الوزير استوعبنا طلاب الولايات الوافدين الينا من المناطق المتأثره بالحرب واتحنا لهم كل الفرصة ان يدرسوا في مدارسنا الحكومية وهم الان حسب الاحصائيات في مدارسنا الحكوميه الابتدائية هناك استيعاب 182 الف تلميذا وتلميذة من الاسر الوافدة في المرحلة الابتدائية من غير تلاميذنا 2,056 طالبا من طلاب الولاية واضيفت لهم 182,000 طالبا وافدا وفي المتوسطة قرابه 60 الف طالبا خلاف الثانوي وهذا الزمنا ان نعمل بنظام التناوب والدوامين للطلاب نسبة لان هناك تكدس في الفصول وعدد الطلاب في الفصل الواحد وصل ل 150 تلميذا واتفقنا ان لا نحرم تلميذ من الدراسة بسبب هذه الظروف وهي مفروضه عليهم وتمت معاملتهم بنفس معاملة طلاب الولاية في الاجلاس وفي الحصص حتى في الفصول لم نفرز بين هذا فصل وافد او فصل مقيم وفي النتيجة كرمنا المتفوقين من الجانبين لا تفرقة بينهم علما بان هناك توجيه من السيد الوالي ان لا تفرض اي رسوم على الطلاب الوافدين ونفذنا ذالك وكل المدارس سائرة على هذا القرار والان تسير على هذا القرار

ودعا الاسر ان تهيء الجو السليم للطلاب الممتحنين وان لا يزعجوهم بالاشاعات والاقوال السالبة التي تؤثر عليهم وان يبثوا فيهم روح الطمأنينة وان هذه الامتحانات امتحانات عاديه مثل اي امتحانات مرت من قبل

وبشر الوزير الطلاب قائلا انه بعون الله الواحد الاحد نحقق الهدف الذي انتظرتموه والذي انخصم من عمركم وباذن الله يكون مصدر قوه لكم في التقدم الى الامام وابشركم بان الامتحانات مرتبة ترتيبا جيدا وفق المقررات التي درستموها والامتحانات لن تخرج من المقررات وان كل الدولة تعمل من اجل ان تؤدوا الامتحانات في جو سليم معافى ونسال الله ان يوفقكم وان تحققوا الفرح لاسركم وتزيلوا الحزن الذي جثم على كل اسرة سودانية والله الموفق

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here