وضع فريق مشترك جيولوجي، أمني مكلف من قبل الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية ـ -الذراع الفني والرقابي لوزارة الطاقة والتعدين ـ يده على مصنع ساوى للتعدين المملوك لجمعية القرآن الكريم والذي يقع بمنطقة أبوحمد بولاية نهر النيل.
وجاءت الخطوة تنفيذا لقرار وزير الطاقة بإكمال إجراءات نقل ملكية المصنع لوزارة الطاقة والتعدين، حيث اشتمل القرار على مصادرة المصنع والأرض والمعمل وتشغيل المتبقي داخل الماكينات مع حفظ حقوق المستثمر الشريك مع الجمعية في التشغيل .
وأوضح رئيس الفريق المشترك الجيولوجي محمد عباس في تصريحات صحفية بحسب وكالة الانباء سونا، أن الفريق اجتمع مع والي ولاية نهر النيل المكلف بخصوص تنفيذ قرار وزير الطاقة في هذا الصدد، وأبدى الوالي ترحيبة الشديد بالخطوة، وأمر القوات النظامية بالولاية ” شرطة معادن، استخبارات، شرطة أمنية، مباحث ” بتنفيذ قرار وزير الطاقة بمصادرة المصنع الذي تملكه جمعية القرآن الكريم بشراكة مع أحد المستثمرين.
وكشف عباس أنهم حصروا كافة الممتلكات بالمصنع والذي يضم قسمين قسم للطواحين الرطبة وقسم متكامل لمعالجة مخلفات التعدين حيث تم وضع كل الممتلكات التي جرى حصرها تحت حراسة القوات الأمنية، مؤكدا أن الفريق المشترك سيقوم برفع تقرير نهائي لوزير الطاقة والتعدين بالتوصيات خلال أسبوع.
يذكر أن لجنة إزالة التمكين كشفت عن امتلاك جمعية القرآن الكريم مناجم للتنقيب عن الذهب بولاية نهر النيل، وكانت تتلقى دعما سنويا من رئاسة الجمهورية يصل لـ(750) ألف جنيه، وكشفت اللجنة أن مجموعة من عضوية الجمعية عند سماعهم لخبر لجنة التمكين ذهبوا لينهبوا معدات وآليات المنجم ليتم القبض عليهم وفتح بلاغات خيانة أمانة في مواجهتهم.
