الأعنف من نوعه.. قصف مدفعي ثقيل ينهال على رؤوس مواطني الفاشر

32
الأعنف من نوعه.. قصف مدفعي ثقيل ينهال على رؤوس مواطني الفاشر
الأعنف من نوعه.. قصف مدفعي ثقيل ينهال على رؤوس مواطني الفاشر

أفريقيا برس – السودان. قالت تنسيقية لجان المقاومة الفاشر أن مدينة الفاشر شهدت، اليوم السبت، قصفا مدفعيا مكثفا من قبل قوات الدعم السريع.

وأضافت أن القصف استهدف عدة أحياء سكنية داخل المدينة، مما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا بين قتلى وجرحى من المدنيين، إلى جانب أضرار كبيرة في الممتلكات والبنية التحتية.

ووصفت التنسيقية الهجوم بأنه يُعد الأعنف منذ فترة طويلة حيث بدأ القصف منذ ساعات الصباح الباكر واستمر حتى ما بعد منتصف النهار، مما خلق حالة من الذعر والهلع وسط السكان العزل وأدى إلى موجات نزوح جديدة من بعض الأحياء المتأثرة.

وكانت تنسيقية لجان المقاومة الفاشر قد قالت في بيان لها أن الفاشر ما زالت تقف شامخة تقاتل وحدها وتحاصر وحدها لكنها لا تنكسر. فنحن أبناء هذه الأرض عسكريين ومدنيين، نقف في خندق واحد بقلوب لا تعرف الخوف وعزيمة لا تعرف الانكسار وسنقف في مواجهة مليشيا الجنجويد – على حد فولها- ونقاتل من جلبوهم من مرتزقة “من الكولومبيين، الليبيين، الكينيين، والتشاديين والإماراتيين وغيرهم”.

وأصافت: “سنقاتل كل هؤلاء الغرباء الذين لا يعرفون الأرض ولا يفهمون التاريخ ولا يملكون ذرة انتماء لهذه البلاد، سنقاتلهم حتى آخر رمق لأننا نملك ما لا يملكونه وهو الإيمان بقضيتنا والانتماء إلى تراب هذه المدينة، والعزم على ألا ندعها تسقط. وأشارت التنسيقية إلى أنهم في انتظار القوة التي وعدت بفك الحصار لكن هذه القوة تأخرت وتأخرت كثيراً لا نعلم ما هي أسباب التأخير لا أحد يشرح ولا أحد يبرر ولا أحد يتحدث عن الأسباب.

وتساءلت: كيف ينام هؤلاء ومدينة بأكملها تُذبح ببطء..

واكدت أنه رغم الجوع ورغم النار لن تنتظر مكتوفة الأيدي “سنقاوم المرتزقة وسنقاوم الجوع وسنصمد على المتاريس وفي الأزقة وفي كل بيت لا يزال ينبض بالحياة ولن يدخلوا هذه المدينة ولن يدنسوا شوارعها لأننا أقسمنا أن لا نسلمها وأن لا نسمح لهم بتحقيق وهم الانتصار”.

وتابع البيان: “الفاشر ستبقى ونحن من نحرسها الآن بدمنا وبإرادتنا وبقناعة أن الأرض التي لا يدافع عنها أهلها لا تستحقها الجغرافيا”.

وختم البيان مخاطبا الشعب السوداني بالقول: “أخيراً إلى جماهير شعبنا العظيم فلكم أن تمدّونا بالدعاء وبدعم المطابخ الخيرية، وبكل ما يُبقي هذه المدينة واقفة في وجه الإبادة والمرتزقة لأن من يقف مع الفاشر اليوم يقف مع فكرة الحق في وجه الباطل والإنسان في وجه الوحشية والوطن في وجه الارتزاق.

يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان عبر موقع أفريقيا برس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here