حزب الأمة القومي ينأى عن تحالف “صمود” ويحذر من التفلت

4
حزب الأمة القومي ينأى عن تحالف
حزب الأمة القومي ينأى عن تحالف "صمود" ويحذر من التفلت

أفريقيا برس – السودان. قال القيادي بحزب الأمة القومي، يوسف الصادق الشنبلي، إن مؤسسات الحزب ليست جزءًا من تحالف “صمود” ولا تربطها به أية علاقة.

وأكد الشنبلي على أن أي قيادي بالحزب يدعم هذا التحالف سيعرض نفسه للعقوبة الرادعة من هيئة الرقابة وضبط الأداء بالحزب، معتبراً هذا السلوك “تفلتًا تنظيميًا” و”خروجًا عن مؤسسات الحزب” و”عدم احترام لرأي الأغلبية والمؤسسية”.

وفيما يتعلق بالجولات الخارجية لحل الأزمة، شدد الشنبلي على أن الحل يجب أن يكون “سودانيًا سودانيًا خالصًا”، بعيدًا عن “الوصايا والتدخلات الخارجية”.

وأوضح أن مبادئ حزب الأمة القومي ترفض “الاستنصار بالأجنبي” في الشأن السوداني، مشيرًا إلى أن بعض الدول تتدخل “خدمة لأجندتها الخاصة” و”بدافع الطمع في موارد وثروات البلاد”، وليس من أجل حل الأزمة.

وبدأ التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة” صمود”، الذي يقوده رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، يوم الأحد الماضي جولة إلى مجموعة من الدول الأوروبية تشمل فرنسا وبلجيكا وبريطانيا وهولندا وألمانيا، وذلك لمناقشة الأوضاع الحالية في السودان واستكشاف سبل وقف الحرب.

ويهدف تحالف صمود إلى إنهاء النزاع من خلال حلول سلمية، حيث يرى أن استمرار النزاع يؤدي إلى المزيد من الفظائع والنزوح المستمر، كما يخشى أن يتسبب في تقسيم البلاد في ظل حالة الاستقطاب الحادة التي تعاني منها.

وانتقد الشنبلي بشدة دور بعض الدول في الأزمة، موضحًا أن “سبعة دول من أصل تسعة دول من دول الجوار تقف إلى جانب مليشيا الدعم السريع وتقدم السلاح والإمداد وتفتح المعابر والمطارات في هذه الحرب”. كما اتهم “الكثير من الدول الأوروبية والأفريقية والعربية” بدعم استمرار الحرب و”تأجيج الفتنة” و”التكالب على السودان” والسعي إلى “تقسيمه” و”السيطرة على موارده وثرواته”.

واعتبر الشنبلي في تصريح له اليوم على موقع تاق برس حول رؤية الحزب للأزمة السودانية الحالية وجهود حلها، أن الطريق نحو الحل يكمن في ضرورة توحيد الجبهة الداخلية والسعي لإقامة حوار سوداني سوداني. الهدف من هذا الحوار هو التوصل إلى رؤية موحدة وموقف مشترك وثوابت وطنية تساعد على نقل البلاد إلى آفاق من السلام العادل والشامل، بالإضافة إلى تحقيق تحول ديمقراطي كامل. وهذا الأمر يؤدي في النهاية إلى تنظيم انتخابات حرة ونزيهة، تسهم في حسم النزاع حول السلطة وتنتهي بإنتاج حكومة شرعية ديمقراطية تحظى باعتراف دولي وقبول شعبي واسع في كافة أنحاء البلاد.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here