دعا خبراء إستراتيجيون وأكاديميون الحكومة إلى التمسك بتطوير علاقاتها مع دولة تشاد .
وطالب خبراء استضافهم المركز العالمى للدراسات الإفريقية فى ندوة بعنوان ( العلاقات السودانية التشادية ) ، بمزيد من الانفتاح وبناء العلاقات مع دولة تشاد ، وأشادوا فى حديثهم بتجربة القوات السودانية التشادية المشتركة وما حققته من نجاحات فى عملية حفظ الأمن على طول الشريط الحدودي بين البلدين .
وقال مستشار المركز الأستاذ محمود عابدين إن تشاد تلعب دورا مهما فى عملية إحلال السلام فى ولايات دارفور .
وأشار إلى تأثير قيادة الدولة على قادة الحركات الدارفورية المتمردة نظرا للترابط القبلى بينهما داعيا الخرطوم وانجمينا إلى تنسيق المواقف الإقليمية والدولية وتفعيل التجارة الحدودية والاتفاق حول تصدير النفط المنتج فى شرق تشاد عبر الموانئ السودانية على البحر الأحمر .
وتحدث أستاذ العلوم السياسية بالجامعات السودانية بروفيسور، حسن على الساعورى عن علاقات تشاد بدولة الكيان الصهيونى قائلا : اتخذت تشاد هذه الخطوه بكل اطمئنان لأن هناك دولا عربية تحولت من الصراع مع إسرائيل إلى التعامل معها جهرا أو سرا .. وتساءل لماذا لايفعل الأفارقة ذلك وإسرائيل تعرض خدمتها الاقتصادية والتقنية والعسكرية ، مردفا بالقول ان إعلانها العودة إلى أفريقيا شجعها على أن تطمع فى انتشار هذه العودة حتى تشمل الدول ذات الاغلبيات المسلمة المنحازة إلى فلسطين مثل السودان .
وأكد السفير، حسن سيد سليمان ان إسرائيل سعت لبناء علاقات مع الدول الإفريقية لكى تحصل على الشرعية ، بالإضافة إلى أن القارة الأفريقية تعتبر سوقا كبيرا لإسرائيل.
اما عن العلاقات السودانية التشادية قال السفير : هنالك رابط بين القبائل المشتركة بين البلدين وتقارب تاريخى بين شعبى البلدين ، مشيدا بتجربة القوات السودانية التشادية المشتركة واصفا إياها بالتجربة الناجحة والرائدة .
وأكد الخبير والباحث المهتم بالعلاقات السودانية التشادية الأستاذ، بشير السمانى ان الصراع الآن هو صراع مصالح حول الطاقة، مشيرا إلى تكالب الدول الكبرى على أفريقيا ودول العالم الثالث ، داعيا الخرطوم إلى مزيد من العلاقات مع تشاد .
