كشفت مصادر رسمية اسرائيلية عن لقاء جمع بينيامين نتنياهو ورئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان في أوغندا.
وقال ديوان رئاسة الوزراء الإسرائيلية إن بينيامين نتنياهو التقى رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان في أوغندا.
ونشر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه التقى البرهان في أوغندا واتفق معه على بدء علاقات ثنائية بين البلدين تمهد للتطبيع بينهما.
وأجرى نتنياهو اتصالا هاتفياً بوزير الخارجية مايك بومبيو قال فيه إن السودان يسير في الاتجاه الصحيح.
وأورد باجنيوز في وقتٍ سابق أن البرهان غادر اليوم الاثنين إلى العاصمة الأوغندية كمبالا في زيارة غير معلنة تستمر ليومٍ
واحد.وكانت قد قالت مصادر صحفية ان البرهان سيلتقي الرئيس يوري موسيفيني ويناقش معه عددا من الملفات.ورتب موسيفيتي بحسب مصادر موثوقة الزيارة قبل أسبوع من الآن بين البرهان ونتنياهو.
وكان نتنياهو قال في وقتٍ سابق إن إسرائيل تعود إلى إفريقيا بشكل كبير وإن القارة تعود إلى أحضان إسرائيل.
و تلقى البرهان دعوة رسمية لزيارة واشنطن حيث دعت الإدارة الأميركية رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان إلى زيارة واشنطن، ووعد الأخير بتلبية الدعوة في القريب العاجل، فيما وصل رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك إلى جيبوتي، في زيارة تستغرق يومين.
وذكر إعلام مجلس السيادة، في تعميم صحافي أمس، أن البرهان تلقى اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، يدعوه فيه لزيارة الولايات المتحدة «لبحث العلاقات بين البلدين، وسبل تطويرها».
وتعد دعوة البرهان لزيارة واشنطن الأولى لمسؤول سوداني رفيع المستوى منذ ما يقارب 30 عاماً، شهدت خلالها العلاقات بين البلدين تدهوراً كبيراً. وتشهد العلاقات السودانية – الأميركية تحسناً ملحوظاً منذ سقوط نظام الرئيس المعزول عمر البشير.
وأعلنت الإدارة الأميركية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي ترفيع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين البلدين إلى درجة سفير. ووصف بومبيو الخطوة بأنها «تاريخية» لتعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة والسودان.
وفي الشهر ذاته، زار رئيس الوزراء عبد الله حمدوك واشنطن، وأجرى لقاءات مع مسؤولين في الإدارة الأميركية التي أكدت في أكثر من محفل دعمها للحكومة الانتقالية في السودان، ومساندتها في تجاوز التحديات الراهنة، وفي مقدمتها السلام والإصلاح الاقتصادي.
ورفضت وزارة الخارجية الأميركية في 2013 منح البشير تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة، للمشاركة في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، وطالبته بتسليم نفسه للمحكمة الجنائية الدولية.
وتأمل الحكومة الانتقالية بأن تقدم الإدارة الأميركية على رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب المدرج فيها منذ عام 1993، التي تحول دون اندماجه في المجتمع الدولي.
وكشف مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الأفريقية تيبور ناجي، خلال زيارته الخرطوم الأسبوع الماضي، عن مفاوضات جارية بين الإدارة الأميركية والحكومة الانتقالية، تناقش أموراً أكبر من ملف وجوده على لائحة الإرهاب. وأوضح أن بقاء السودان في القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب لا يحول بينه وبين التعامل مع المنظومة المصرفية العالمية.
