أفريقيا برس – السودان. ناقش إجتماع مجلس وزراء ولاية نهر النيل مع الوفد الوزراي الاتحادي لمتابعة ملف الأوضاع الإنسانية بالولاية التدابير المثلى لمعالجة أزمة نازحي شرق الجزيرة والنازحين من بقية المناطق.
وقال وزير العدل معاوية عثمان محمد خير رئيس الوفد ان القوات المسلحة ستحرر البلاد وتنهي هذه المعاناة معربا عن أمله في أن يتحقق النصر المؤزر قريبا للقوات المسلحة وكسر شوكة التمرد.
واكد دكتور محمد البدوي والي الولاية أن الأوضاع بالولاية مستقرة على الصعيدين الأمني والإنساني، مشيرا إلى أن اللجان الأمنية والانسانية وبقية اللجان تؤدي دورها خلال فترة الحرب بالشكل المطلوب.
وتطرق الوالي إلى إنجازات حكومة الولاية خلال فترة الحرب مبينا ان التعليم مستمر وكذلك بقية الخدمات الأساسية. واوضح وزير النقل مهندس أبوبكر أبوالقاسم عضو الوفد أن الزيارة لنهر النيل بغرض تقديم المساندة للولاية لأنها تحتضن الكثير من النازحين خاصة القادمين من شرق الجزيرة والمناطق الأخرى.
واشاد بدور ولاية نهر النيل في إيواء النازحين، مشيرا إلى أن الوفد سيعتمد على رؤية حكومة الولاية لتوزيع المساعدات الإنسانية على النازحين حسب توزيعهم مشيرا إلى هذا العمل يأتى بتكليف من القيادة العليا للدولة.
واشارت مفوض العون الإنساني سلوى آدم بنية إلى أن القادمين من شرق الجزيرة وجدوا في شندي ونهر النيل ملاذ امن وان هذا العمل الايجابي يحسب لأهل الولاية، مشيدة بمجهودات نهر النيل حكومة وشعب على إهتمامهم بملف النازحين، مشيدة بخطة الولاية لتوزيع النازحين في مناطق مختلفة من الولاية.
وعبرت سلوى عن فخرها بجهود حكومة الولاية فيما يتعلق بملف التعليم مشيرة إلى أن انتظام عمل المدارس أمر عظيم وقالت مفوض العون الإنساني ان المفوضية جاهزة لأى تدخل يساعد الولاية في استضافتها لنازحي شرق الجزيرة ومن قبلهم نازحي الخرطوم وزادت “سنقف مع الولاية وسنقدم لها العون اللازم من المساعدات”.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار و تحليلات عن السودان عبر موقع أفريقيا برس





